تيلي سبورت : محمد بوحتة
يعيش نادي الرجاء الرياضي مرحلة تحضيرية صعبة مع مدربه التونسي لسعد جردة الشابي، بعدما فشل الفريق في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الودية الأخيرة، وهو ما أثار الكثير من القلق داخل البيت الأخضر، فقد خاض الرجاء ثلاث مواجهات ودية لم يتمكن خلالها من تذوق طعم الفوز، حيث انهزم أمام نهضة زمامرة، واكتفى بالتعادل مع اتحاد يعقوب المنصور، قبل أن يتلقى خسارة جديدة ضد اتحاد تواركة.
هذه النتائج، رغم طابعها الودي، إلا أنها دقت ناقوس الخطر داخل إدارة النادي وجماهيره، خاصة أن الفريق مقبل على موسم شاق يتطلب جاهزية بدنية وفنية قوية. فالإخفاقات المتتالية أضعفت الثقة في العمل الذي يقوم به الشابي، وفتحت الباب أمام نقاش واسع حول مستقبله مع الرجاء.
وكشفت مصادر خاصة لموقع “تيلي سبورت” أن المكتب المسير للرجاء قرر منح فرصة محدودة للمدرب التونسي من أجل تدارك الوضع، إذ تقرر أن يخوض الشابي أول خمس مباريات في البطولة الوطنية كمهلة أخيرة، حيث سيكون مطالبا بتحقيق نتائج إيجابية تعيد الاطمئنان إلى نفوس الجماهير والمسؤولين، وفي حال فشله في ذلك، فإن إقالته تبدو وشيكة، وسيتم فتح الباب أمام مدرب جديد لقيادة الفريق الأخضر.
هذا الوضع يضع الشابي تحت ضغط كبير، إذ بات مطالبا بالبحث عن حلول سريعة لإعادة التوازن للفريق، خصوصا على مستوى خط الدفاع الذي عانى من أخطاء فردية قاتلة في المباريات الأخيرة، إضافة إلى ضرورة تطوير الفعالية الهجومية التي بدت غائبة عن الأداء العام للرجاء.
الجماهير الرجاوية من جهتها تترقب بداية الموسم بقلق، خاصة أن طموحها يبقى منصبا على المنافسة بقوة على لقب الدوري، والظهور بوجه مشرف في المسابقات القارية، وبين دعم الشابي ومن يطالب برحيله، يبقى مستقبل المدرب التونسي مرهونا بما ستسفر عنه الجولات الأولى من البطولة الاحترافية.