تيلي سبورت : محمد بوحتة
تزايدت في الآونة الأخيرة التكهنات داخل الأوساط الكروية حول مستقبل المدرب وليد الركراكي والوجهة التي قد يختارها بعد نهاية تجربته على رأس المنتخب الوطني المغربي، فبعد القرار الذي اتخذته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بإنهاء مهامه عقب المشاركة الأخيرة في كأس أمم إفريقيا، أصبح إسم المدرب المغربي محور نقاش واسع بين المتابعين ووسائل الإعلام، خصوصًا في ظل تعدد الأخبار المتداولة بشأن مستقبله المهني.
وحسب المعطيات الحصرية التي حصل عليها موقع “تيلي سبورت” من مصادر مطلعة، فإن وليد الركراكي اتخذ قرارًا واضحًا يقضي بعدم الإشراف في الوقت الراهن على أي فريق ينتمي إلى البطولة الاحترافية، مفضّلًا أخذ فترة من الراحة وإعادة ترتيب أوراقه قبل اتخاذ الخطوة المقبلة في مساره التدريبي. هذا القرار يعكس رغبة المدرب في التريث ودراسة العروض المحتملة بعناية، خاصة بعد التجربة المكثفة التي عاشها مع المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية.
وتؤكد المصادر نفسها أن الركراكي لا يرغب في التسرع في اختيار مشروعه القادم، بل يفضل التمهل لبعض الوقت من أجل تقييم الخيارات المتاحة، سواء داخل المغرب أو خارجه، ورغم تداول عدد من الأخبار التي تحدثت عن احتمال عودته للإشراف على تدريب فريقه السابق الوداد الرياضي، إلا أن هذه الأنباء تبقى، وفق المعلومات المتوفرة، مجرد إشاعات لا تستند إلى أي اتصالات رسمية في الوقت الحالي.
ويأتي هذا الجدل بعد المرحلة التي قاد خلالها وليد الركراكي العارضة التقنية لـ المنتخب الوطني المغربي، وهي تجربة حملت الكثير من التحديات والانتظارات الجماهيرية، غير أن الإخفاق في تحقيق لقب كأس أمم إفريقيا الأخيرة جعل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيد تقييم الوضع التقني للمنتخب، ما أدى في النهاية إلى اتخاذ قرار تغيير القيادة الفنية.
وفي أعقاب هذا القرار، اتجهت الجامعة إلى تعيين المدرب الوطني محمد وهبي لقيادة المرحلة الجديدة مع “أسود الأطلس”، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة داخل الطاقم التقني والاستعداد للاستحقاقات القادمة، وبين التكهنات الإعلامية ورغبة الركراكي في التريث، يبقى مستقبل المدرب المغربي مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار المشروع التدريبي المقبل الذي سيختاره بعناية خلال المرحلة القادمة.






