تيلي سبورت : محمد بوحتة
شرع نادي الجيش الملكي مبكراً في التحضير لسوق الانتقالات الصيفية المقبلة، بعدما وضع نصب عينيه التعاقد مع الدولي المغربي يحيى عطية الله، اللاعب السابق لنادي الوداد الرياضي والحالي في صفوف سوتشي الروسي، في صفقة يسعى من خلالها الفريق “العسكري” إلى تعزيز تركيبته البشرية بعناصر مجربة وذات خبرة كبيرة.
وكشف مصدر عليم لموقع “تيلي سبورت” أن إدارة الجيش الملكي خصصت مبلغاً مالياً مهماً يقارب مليار سنتيم، من أجل شراء ما تبقى من عقد اللاعب يحيى عطية الله، خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، حيث بدأ مسؤولو النادي بالفعل في فتح قنوات التواصل مع إدارة الفريق الروسي من أجل التفاوض حول إمكانية حسم الصفقة في أقرب وقت ممكن.
وأضاف المصدر ذاته أن مسؤولي الفريق “العسكري” يبدون رغبة قوية في التعاقد مع يحيى عطية الله، بالنظر إلى الإمكانيات التقنية والخبرة التي يمتلكها اللاعب، خاصة على مستوى مركز الظهير الأيسر، الذي يُعتبر من المراكز التي يسعى النادي إلى تعزيزها استعداداً للاستحقاقات المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
ويُعد الدولي المغربي يحيى عطية الله، واحداً من أبرز الأسماء التي تألقت خلال السنوات الأخيرة داخل الكرة المغربية، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص الوداد الرياضي، قبل أن يخوض تجربة احترافية خارج المغرب قادته إلى الدوري الروسي، ثم تجربة إعارة مع الأهلي المصري خلال الموسم الماضي.
غير أن تجربة عطية الله، مع الأهلي لم تسر بالشكل المنتظر، حيث لم يتمكن من فرض نفسه بالشكل المطلوب داخل الفريق المصري، ليعود مجدداً إلى سوتشي مع بداية الموسم الحالي، في انتظار حسم مستقبله النهائي خلال المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن عقد يحيى عطية الله مع الفريق الروسي يمتد إلى غاية صيف السنة المقبلة، وهو ما يجعل إدارة الجيش الملكي ترى أن الفترة الحالية مناسبة للدخول في مفاوضات مبكرة قد تمنحها أفضلية في حسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على الخط.
كما يطمح الجيش الملكي إلى بناء فريق قوي قادر على مواصلة المنافسة على الألقاب، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها النادي خلال الموسم الحالي، وهو ما يدفع الإدارة إلى التحرك بقوة داخل سوق الانتقالات من أجل الحفاظ على التوازن التقني للفريق.
ويبقى ملف يحيى عطية الله من أبرز الملفات المنتظرة داخل الميركاتو الصيفي المقبل، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به اللاعب، سواء داخل المغرب أو خارجه، بالنظر إلى قيمته الفنية وتجربته القارية والدولية.









