تيلي سبورت :
تشهد المباراة المرتقبة التي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره المنتخب البرازيلي، والمقررة يوم الثالث عشر من شهر يونيو الجاري ابتداءً من الساعة الحادية عشرة ليلاً على أرضية ملعب “ميت لايف” بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، اهتماماً جماهيرياً غير مسبوق، في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه عملية البحث عن التذاكر من طرف أنصار المنتخبين على حد سواء، الراغبين في متابعة واحدة من أقوى المباريات على الصعيد العالمي.
وحسب ما أوردته تقارير إعلامية دولية، فإن مباراة المغرب والبرازيل تصنف ضمن اللقاءات الأكثر طلباً من حيث التذاكر خلال “مونديال 2026″، وهو ما يعكس الشعبية الكبيرة التي بات يحظى بها “أسود الأطلس” بعد الإنجازات التاريخية التي حققوها في السنوات الأخيرة، إلى جانب المكانة العالمية التي يحتلها منتخب البرازيل كأحد أعمدة كرة القدم العالمية وأكثرها تتويجاً بالألقاب.
ويُعزى هذا الإقبال الجماهيري الكبير إلى عدة عوامل، أبرزها القيمة الفنية العالية للمنتخبين، حيث يضم المنتخب الوطني المغربي مجموعة من النجوم المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية، الذين يحظون بمتابعة واسعة من الجالية المغربية والعربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، في مقابل توفر المنتخب البرازيلي على أسماء لامعة تمثل نخبة كرة القدم العالمية، ما يجعل المواجهة محط أنظار عشاق الساحرة المستديرة عبر مختلف القارات.
ويستحضر الشارع الكروي المغربي المواجهة الأخيرة التي جمعت بين الطرفين سنة 2023، عندما نجح المنتخب المغربي في تحقيق فوز تاريخي على المنتخب البرازيلي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الودية التي احتضنها ملعب طنجة الكبير، وهو الانتصار الذي عزز من ثقة الجماهير في قدرة الأسود على مجاراة كبار العالم.
وتراهن الجماهير المغربية على حضور قوي في مدرجات “ميت لايف” لدعم أسود الأطلس ومواصلة كتابة صفحات مشرقة في تاريخ كرة القدم المغربية، خاصة في ظل الزخم الجماهيري المتزايد الذي يرافق المنتخب الوطني في مختلف محطاته الدولية، ما يؤكد أن مباراة المغرب والبرازيل ستكون عرساً كروياً عالمياً بكل المقاييس.






