تيلي سبورت : محمد بوحتة
يواجه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) ملفًا ساخنًا يتعلق بــ نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي، بعد أن شهد اللقاء تصرفات غير رياضية من لاعبي ومدرب المنتخب السنغالي وطاقمه المساعد، إلى جانب شغب جماهيره الذي ألحق أضراراً بمرافق المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وحسب ما نقل موقع “كووورة” عن مصادر مقربة، فإن اللجنة تدرس إصدار عقوبات تاريخية، قد تكون الأشد في تاريخ البطولة، نتيجة الانتهاكات الخطيرة التي صاحبت المباراة، بما في ذلك انسحاب لاعبين من السنغال وتأثير ذلك على سير المباراة وزملائهم في المنتخب الوطني المغربي.
وفي التفاصيل، من المنتظر أن تشمل الإجراءات العقابية جميع الأطراف المتورطة، بدءًا من مدرب المنتخب السنغالي بابي تياو، وصولاً إلى عدد من اللاعبين، إلى جانب فرض عقوبات جماعية على المنتخب السنغالي نفسه، وتشير المعطيات إلى أن هذه العقوبات لن تقتصر على الجانب الرياضي، بل تشمل أيضًا غرامات مالية كبيرة بسبب شغب الجماهير وتخريب بعض المرافق، ما يجعل القرار المتوقع شاملاً وقاسياً، ويأتي ذلك في إطار حرص “الكاف” على فرض الانضباط وحماية سمعة كأس أمم إفريقيا على المستوى القاري والدولي.
ويؤكد مراقبون أن الهدف من هذه العقوبات القاسية هو إعادة ضبط السلوك داخل الملاعب الإفريقية، وتوجيه رسالة واضحة لجميع المنتخبات بأن الروح الرياضية واحترام القوانين يجب أن يكونا أولوية، وأن أي تجاوزات يمكن أن تؤثر على حقوق المنافسين وسير البطولة، كما أن هذه الإجراءات تمثل حماية لللاعبين والحكام والجماهير، لضمان استمرار البطولة في بيئة آمنة ومنظمة.
ويترقب الشارع الكروي الإفريقي بفارغ الصبر الإعلان الرسمي عن تفاصيل العقوبات الكاملة، وسط توقعات بأنها ستشكل معيارًا صارمًا في النسخ المقبلة، ما سيجعل كل المنتخبات أكثر حرصًا على الالتزام بالقوانين داخل الملعب وخارجه، وتأتي هذه التدابير أيضًا لتعزيز مصداقية البطولة على المستوى الدولي، بعد المشاهد المؤسفة التي ألحقت الضرر بصورة النهائي أمام الجماهير العالمية.






