تيلي سبورت : محمد بوحتة
يطمح الحارس المغربي رضى التكناوتي، حامي عرين مرمى الجيش الملكي والحارس السابق لنادي الوداد الرياضي، إلى استعادة مكانته داخل المنتخب الوطني المغربي، بعد المستويات القوية التي بصم عليها منذ بداية الموسم الكروي الجاري، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، في مؤشر واضح على رغبته في العودة إلى الواجهة الدولية من جديد.
وعزّز رضى التكناوتي حظوظه في تحقيق هذا الهدف، بفضل الأداء المميز الذي قدمه رفقة الفريق العسكري، حيث كان من العناصر الأساسية التي ساهمت في بلوغ الجيش الملكي إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب تألقه في مباريات البطولة، ما جعله يحظى بإشادة واسعة من طرف المتابعين والخبراء، الذين اعتبروا أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية.
ويُنظر إلى هذا التألق كعامل حاسم في إعادة طرح اسم الحارس “الودادي” السابق رضى التكناوتي، ضمن قائمة المرشحين لتعزيز صفوف “أسود الأطلس”، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026، حيث يسعى الطاقم التقني إلى توسيع قاعدة الاختيارات في مركز حراسة المرمى، بالاعتماد على عناصر تمتلك الخبرة والجاهزية.
ويمتلك رضى التكناوتي، تجربة دولية مهمة، بعدما سبق له التواجد رفقة المنتخب الوطني المغربي في نسختين من كأس العالم، إضافة إلى مشاركته في بطولتين من كأس أمم إفريقيا، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية في سباق المنافسة على مركز داخل اللائحة النهائية، بالنظر إلى خبرته في التعامل مع أجواء المنافسات الكبرى.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الحارس المغربي يبقى من أبرز المرشحين للتواجد ضمن قائمة كأس العالم المرتقبة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، حيث يُتوقع أن يكون ضمن الخيارات المطروحة لشغل مركز الحارس الثالث، في ظل المنافسة القوية التي يعرفها هذا المركز داخل المنتخب.
وفي هذا السياق، يدخل رضى التكناوتي،في صراع مباشر مع كل من مهدي بنعبيد، حارس الوداد الرياضي، ومهدي الحرار حارس الرجاء الرياضي،من أجل الظفر بمقعد ضمن القائمة، خلف الحارسين الأساسيين ياسين بونو ومنير المحمدي الكجوي، في انتظار الحسم النهائي الذي سيبقى مرتبطاً بمستوى الأداء والاستمرارية خلال ما تبقى من الموسم.











