تيلي سبورت : محمد بوحتة
يعيش هشام أيت منا، رئيس الوداد الرياضي واحدة من أكثر الليالي ضغطاً منذ دخوله عالم التسيير الكروي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام الرجاء الرياضي، في “الديربي البيضاوي” الذي سيُجرى مساء اليوم السبت على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس لحساب الجولة التاسعة عشرة من منافسات البطولة الاحترافية.
وتحمل هذه المباراة طابعاً خاصاً بالنسبة إلى هشام أيت منا، الذي ما يزال يبحث عن أول انتصار له أمام الرجاء الرياضي، سواء خلال الفترة التي كان يترأس فيها شباب المحمدية، أو بعد توليه رئاسة نادي الوداد الرياضي، وهو ما يجعل هذا الديربي محطة استثنائية بالنسبة له على المستوى الشخصي والرياضي.
ويُدرك رئيس الوداد أن الفوز في هذه المواجهة لن يكون مجرد ثلاث نقاط فقط، بل سيحمل أبعاداً معنوية كبيرة، خاصة في ظل الضغوط التي يعيشها الفريق هذا الموسم، بعد سلسلة من النتائج غير المستقرة التي أثارت الكثير من الجدل داخل محيط النادي الأحمر.
كما أن جماهير الوداد الرياضي تنتظر من فريقها رد فعل قوي في مباراة تعتبر الأهم داخل الكرة المغربية، حيث يأمل الأنصار في أن يشكل الديربي البيضاوي فرصة لاستعادة الثقة وإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية، خصوصاً أن المواجهات أمام الرجاء تظل دائماً ذات طابع خاص، بغض النظر عن وضعية الفريقين في جدول الترتيب.
وفي المقابل، يدخل الرجاء الرياضي المباراة بطموح مواصلة تفوقه في المواجهات الأخيرة أمام الغريم التقليدي، مستفيداً من الاستقرار النسبي الذي يعيشه الفريق مقارنة بمنافسه، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة أمام هشام أيت منا والطاقم التقني للوداد.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي هذه القمة الكروية بشغف كبير، في ظل الأجواء الخاصة التي تصاحب مباريات الديربي بين الوداد والرجاء، سواء داخل المدرجات أو عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تتحول المباراة إلى حدث رياضي يتجاوز حدود التنافس التقليدي.
ويبقى السؤال المطروح بقوة داخل أوساط جماهير النادي الأحمر: هل ينجح هشام أيت منا أخيراً في كسر عقدة الرجاء الرياضي وتحقيق أول انتصار له في الديربي، أم أن حلمه سيتأجل من جديد في واحدة من أكثر المباريات إثارة داخل البطولة الاحترافية ؟.











