تيلي سبورت : محمد بوحتة
تزايدت حالة القلق داخل مكونات نهضة بركان خلال الفترة الأخيرة، بسبب التراجع الواضح في نتائج الفريق على المستويين المحلي والقاري، وهو الوضع الذي وضع المدرب التونسي معين الشعباني تحت ضغط كبير، بعدما تحول الفريق البرتقالي من أحد أبرز الأندية المنافسة بقوة إلى فريق يعاني من اهتزاز في الأداء والنتائج خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب معلومات حصرية توصل بها موقع “تيلي سبورت”، فإن المكتب المديري لنادي نهضة بركان لم يعد راضياً عن المردود الذي يقدمه الفريق في الآونة الأخيرة، خاصة بعد سلسلة من التعثرات التي أثارت استياء الجماهير والمتابعين، وهو ما دفع المسؤولين إلى عقد اجتماعات داخلية لتقييم الوضع الحالي والبحث عن حلول تعيد الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
وكشفت نفس المعطيات أن إدارة النادي “البركاني” قررت منح معين الشعباني فرصة أخيرة خلال المواجهة المرتقبة أمام النادي المكناسي، لحساب الجولة التاسعة عشرة من منافسات البطولة الاحترافية، حيث سيكون المدرب مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية من أجل الحفاظ على منصبه، في وقت تؤكد فيه مصادر مطلعة أن أي تعثر جديد قد يُعجل بقرار الإقالة.
ويأتي هذا التطور في ظل التراجع الملحوظ الذي عرفه مستوى الفريق هذا الموسم، سواء من حيث الأداء الجماعي أو الفعالية الهجومية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نتائج النادي في مختلف المنافسات، خصوصاً بعد خروجه من دوري أبطال إفريقيا، في خيبة أمل كبيرة لأنصار الفريق الذين كانوا يطمحون لرؤية ناديهم يواصل المنافسة قارياً.
كما يرى عدد من المتابعين أن نهضة بركان فقد جزءاً كبيراً من شخصيته القوية التي ميزته في المواسم الماضية، عندما كان قادراً على مجاراة كبار الأندية وتحقيق نتائج مميزة داخل المغرب وخارجه، غير أن الوضع الحالي كشف عن وجود اختلالات واضحة تحتاج إلى تدخل سريع لإعادة التوازن للفريق.
ويجد معين الشعباني نفسه اليوم أمام اختبار حاسم قد يحدد مستقبله مع النادي، خاصة وأن جماهير الفريق تنتظر ردة فعل قوية تعيد الثقة للمجموعة وتُنهي مرحلة الشك التي تحيط بالفريق في الفترة الحالية، قبل أن تتعقد الأمور أكثر مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
ويبقى لقاء نهضة بركان أمام النادي المكناسي بمثابة فرصة أخيرة للمدرب التونسي من أجل استعادة ثقة الإدارة والجماهير، في مباراة يُنتظر أن تحمل الكثير من الضغط والتحديات بالنسبة لجميع مكونات الفريق البرتقالي.











