تيلي سبورت : محمد بوحتة
دخل ريال مدريد مرحلة حاسمة من التحضير للموسم الكروي المقبل، بعد موسم مخيب للآمال على مستوى النتائج، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التحرك بسرعة من أجل إعادة ترتيب الأوراق وبحث مستقبل الطاقم التقني للفريق.
وباتت مسألة تغيير المدرب ألفارو أربيلوا مطروحة بقوة داخل أروقة النادي الملكي، خاصة بعد فشل الفريق في التتويج بلقب الليغا الإسبانية، إلى جانب الإقصاء القاري المؤلم أمام بايرن ميونخ في منافسات دوري أبطال أوروبا، وهي النتائج التي خلفت حالة من الاستياء داخل جماهير النادي وإدارته.
ووفقاً لما أوردته تقارير إعلامية، فإن إدارة ريال مدريد بدأت فعلياً في دراسة عدد من الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال الموسم القادم، حيث تضم القائمة ثلاثة مدربين بارزين، يتعلق الأمر بكل من ماوريسيو بوكيتينو، وجوزيه مورينيو، إضافة إلى المدرب المغربي وليد الركراكي، الذي يواصل جذب الأنظار بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه رفقة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم بقطر.
ويُعتبر اسم وليد الركراكي من بين الأسماء التي فرضت نفسها بقوة في الساحة التدريبية العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قاد المنتخب الوطني المغربي إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق ببلوغ نصف نهائي كأس العالم، في إنجاز منح المدرب المغربي مكانة خاصة داخل عالم التدريب.
كما تشير المعطيات المتوفرة إلى أن مسؤولي ريال مدريد قطعوا أشواطاً مهمة في عملية تقييم الأسماء المرشحة، مستفيدين من خبرتهم الطويلة في تدبير ملفات المدربين، حيث يسعى النادي إلى حسم هذا الملف في أسرع وقت ممكن، تفادياً لأي ارتباك قد يؤثر على التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد.
ويبدو أن إدارة الفريق الملكي تبحث عن مدرب قادر على إعادة التوازن للمجموعة واستعادة شخصية النادي التنافسية، خصوصاً بعد الانتقادات الكبيرة التي طالت الأداء التقني للفريق خلال الموسم الحالي، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في مستقبل ريال مدريد.
ويبقى اسم المدرب الذي سيقود النادي الملكي الموسم المقبل محط ترقب كبير داخل الأوساط الرياضية العالمية، خاصة مع وجود أسماء وازنة في قائمة المرشحين، وفي مقدمتهم وليد الركراكي الذي يواصل كتابة اسمه بحروف بارزة في عالم التدريب.











