تيلي سبورت :
أصبح مستقبل المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس على رأس العارضة التقنية لنادي الجيش الملكي يثير الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية المغربية، عقب خسارة الفريق العسكري لقب دوري أبطال إفريقيا أمام نادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، في النهائي الذي كان يعول عليه أنصار الفريق من أجل إعادة النادي إلى منصة التتويجات القارية بعد سنوات طويلة من الانتظار.
وخلف ضياع اللقب الإفريقي حالة من الغضب والاستياء داخل مكونات الجيش الملكي، خاصة أن الفريق كان قريباً من تحقيق إنجاز تاريخي، قبل أن يفشل في حسم المواجهة النهائية أمام جماهيره، وهو ما فتح باب الانتقادات أمام الطاقم التقني بقيادة المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس.
ووفق المعطيات التي توصل بها موقع “تيلي سبورت” فإن إدارة الجيش الملكي لم تعد راضية بشكل كامل عن حصيلة المدرب البرتغالي، بعدما اعتبرت أن خسارة لقب دوري أبطال إفريقيا شكلت ضربة قوية لطموحات النادي، خصوصاً في ظل الإمكانيات التقنية والبشرية الكبيرة التي وُضعت رهن إشارته هذا الموسم.
وأكدت المصادر ذاتها أن مسؤولي الفريق العسكري أبلغوا ألكسندر سانتوس بشكل غير مباشر أن مستقبله مع النادي يبقى مرتبطاً بما سيحققه خلال ما تبقى من الموسم الحالي، حيث أصبح مطالباً بالتتويج بلقبي البطولة الاحترافية وكأس العرش من أجل الحفاظ على منصبه داخل القلعة العسكرية.
ويعيش المدرب البرتغالي ضغوطاً متزايدة خلال الفترة الحالية، بعدما ارتفعت سقف انتظارات الجماهير العسكرية التي كانت تحلم بالعودة إلى التتويج القاري، غير أن الإخفاق في النهائي أمام ماميلودي صن داونز جعل الإدارة والجماهير ترفعان من حجم المطالب المتعلقة بضرورة إنهاء الموسم بألقاب محلية.
ورغم الانتقادات الموجهة إليه، يرى عدد من المتابعين أن ألكسندر سانتوس نجح في بناء فريق تنافسي أعاد الجيش الملكي إلى الواجهة الإفريقية، بعدما تمكن من قيادة النادي إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا وتقديم مستويات قوية خلال المسابقة، غير أن خسارة اللقب في المباراة النهائية جعلت حصيلته محل نقاش واسع داخل البيت العسكري.
كما تدرك إدارة الجيش الملكي أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، سواء على مستوى المنافسة على لقب البطولة الاحترافية أو السعي للتتويج بـكأس العرش، وهو ما يجعل الضغط مضاعفاً على الطاقم التقني واللاعبين خلال المباريات القادمة.
وفي انتظار الحسم النهائي في مستقبل ألكسندر سانتوس، تبقى كل الاحتمالات واردة داخل الفريق العسكري، خاصة إذا فشل النادي في إنهاء الموسم الحالي بأحد الألقاب المحلية، وهو السيناريو الذي قد يعجل برحيل المدرب البرتغالي عن قيادة الجيش الملكي خلال الفترة المقبلة.









