تيلي سبورت : محمد بوحتة
دخل أولمبيك أسفي مرحلة حاسمة من موسمه الكروي الحالي، بعدما شرع المكتب المديري للنادي، برئاسة محمد الحيداوي، في البحث عن مدرب جديد يتولى قيادة الفريق خلال الجولات المتبقية من البطولة الاحترافية، وذلك عقب الانفصال بالتراضي عن المدرب التونسي شكري الخطوي، الذي غادر منصبه قبل ثماني دورات من نهاية الموسم بسبب تراجع النتائج وعدم تمكنه من تحقيق الأهداف المرجوة.
وتعيش مكونات القرش المسفيوي على وقع حالة من الترقب في انتظار الإعلان عن هوية الربان الجديد الذي سيقود الفريق في مرحلة تعتبر من بين الأصعب خلال الموسم، خاصة أن النادي لا يزال مطالبا بتحقيق نتائج إيجابية تضمن له الابتعاد عن مناطق الخطر وتفادي أي حسابات معقدة مرتبطة بشبح النزول إلى القسم الاحترافي الثاني.
وكشفت مصادر خاصة لموقع “تيلي سبورت” أن إدارة أولمبيك أسفي فتحت قنوات التواصل مع عدد من المدربين خلال الأيام الأخيرة، في إطار دراسة مختلف الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي. وأضافت المصادر ذاتها أن اسم الإطار الوطني يوسف المريني يتصدر قائمة المرشحين لتولي المهمة، بالنظر إلى معرفته الجيدة بخبايا الفريق وتجربته السابقة الناجحة مع النادي.
ويحظى يوسف المريني بتقدير كبير داخل محيط أولمبيك أسفي، بعدما سبق له الإشراف على العارضة التقنية للفريق وترك انطباعا إيجابيا لدى الجماهير والمتابعين، بفضل النتائج التي حققها آنذاك والأسلوب الذي اعتمده في قيادة المجموعة. كما ترى بعض الأطراف داخل النادي أن العودة إلى خيار المريني قد توفر للفريق الاستقرار المطلوب في هذه المرحلة الحساسة.
وفي سياق متصل، يرتقب أن يعقد المكتب المسير للنادي اجتماعا جديدا يوم الأربعاء من أجل مناقشة آخر المستجدات المتعلقة بملف المدرب الجديد، والحسم بشكل رسمي في الاسم الذي سيقود الفريق فيما تبقى من منافسات الموسم. وتؤكد المعطيات المتوفرة أن القرار النهائي بات قريبا، في ظل رغبة الإدارة في تسريع وتيرة الإجراءات ومنح المدرب المقبل الوقت الكافي للتعرف على المجموعة والاستعداد للمواعيد القادمة.
وسيجد المدرب الجديد نفسه أمام تحديات كبيرة منذ اليوم الأول، إذ سيكون مطالبا بإعادة الثقة إلى اللاعبين وتحسين النتائج في أقصر وقت ممكن، خصوصا أن أولمبيك أسفي عانى من عدم الاستقرار التقني طوال الموسم الحالي. وفي حال تعيين مدرب جديد خلال الأيام المقبلة، فإنه سيكون المدرب الخامس الذي يقود الفريق هذا الموسم بعد كل من أمين الكرمة وتوفيق سيمو وزكرياء عبوب وشكري الخطوي.
ويعكس هذا التغيير المتكرر على مستوى الجهاز الفني حجم الصعوبات التي واجهها الفريق خلال الموسم الجاري، وهو ما جعل إدارة النادي تبحث عن الحلول الممكنة لإنقاذ الوضع قبل فوات الأوان. كما تأمل جماهير أولمبيك أسفي أن ينجح المدرب القادم في إعادة التوازن للفريق وقيادته نحو تحقيق نتائج إيجابية تضمن له إنهاء الموسم بأقل الأضرار الممكنة.
وتبقى الأنظار موجهة حاليا نحو الاجتماع المرتقب للمكتب المديري، والذي من المنتظر أن يكشف بشكل نهائي عن هوية المدرب الجديد، في خطوة يأمل من خلالها أولمبيك أسفي فتح صفحة جديدة واستعادة الاستقرار داخل الفريق خلال مرحلة لا تقبل أي هامش للخطأ.











