تيلي سبورت :
يثير ملف حراسة مرمى المنتخب الوطني المغربي الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية المغربية، قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، خاصة بعد الغياب الطويل للحارس الدولي منير المحمدي الكجوي عن الميادين، منذ شهر يناير الماضي، بسبب الإصابة التي تعرض لها وأجبرته على الخضوع لعملية جراحية بإسبانيا.
ويطرح هذا الغياب الممتد عدة علامات استفهام بخصوص مستقبل الحارس المغربي مع “أسود الأطلس”، خصوصاً مع اقتراب موعد الحسم في اللائحة النهائية التي سيعتمد عليها الإطار الوطني محمد وهبي خلال المشاركة المرتقبة في المونديال.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعد النقاش بين الجماهير المغربية والمتابعين للشأن الكروي الوطني حول إمكانية توجيه الدعوة إلى منير المحمدي للمشاركة في كأس العالم 2026، رغم ابتعاده الطويل عن أجواء المنافسة الرسمية، وهو الأمر الذي اعتبره عدد من المتابعين قراراً قد يثير الكثير من علامات الاستفهام داخل الشارع الرياضي المغربي.
ويرى عدد من المهتمين أن استدعاء حارس مرمى غاب عن المباريات لفترة طويلة قد يحمل مجازفة كبيرة على المستوى التقني والبدني، خاصة وأن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تتطلب جاهزية كاملة وتركيزاً عالياً، سواء من الناحية البدنية أو التنافسية.
وفي المقابل، يؤكد متابعون أن هناك أسماء أخرى قدمت مستويات قوية خلال الفترة الأخيرة، وتستحق فرصة حمل قميص المنتخب الوطني المغربي في المرحلة المقبلة، ويتعلق الأمر بكل من مهدي بنعبيد ومهدي الحرار، اللذين أظهرا جاهزية كبيرة مع فريقيهما، سواء على مستوى الاستقرار الفني أو الحضور المنتظم في المباريات الرسمية.
ويعتبر عدد من المتابعين أن الاعتماد على حراس مرمى يفتقدون للإيقاع التنافسي قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال قد يُشكل مخاطرة غير محسوبة، خصوصاً في مركز حساس مثل حراسة المرمى، الذي يحتاج إلى جاهزية كاملة وخبرة ميدانية متواصلة.
ورغم ذلك، فإن فئة أخرى من الجماهير ترى أن خبرة منير المحمدي الدولية تبقى عاملاً مهماً، بالنظر إلى التجارب الكبيرة التي راكمها رفقة “أسود الأطلس”، سواء في كأس العالم أو في المنافسات القارية، وهو ما قد يدفع الطاقم التقني إلى التفكير في منحه فرصة العودة إذا استعاد جاهزيته في الوقت المناسب.
ويبقى القرار النهائي بيد الإطار الوطني محمد وهبي، الذي سيكون مطالباً بحسم مجموعة من الملفات الحساسة قبل الإعلان عن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي، في وقت تواصل فيه الجماهير المغربية متابعة تطورات هذا الملف باهتمام كبير، أملاً في رؤية أفضل العناصر الجاهزة للدفاع عن ألوان المغرب في أكبر تظاهرة كروية عالمية.









