تيلي سبورت : محمد بوحتة
أثار استمرار غياب اللاعب المغربي وليد الكرتي عن قائمة المنتخب الوطني المغربي الكثير من علامات الاستفهام داخل الأوساط الرياضية المغربية، خاصة في ظل المستويات القوية التي يواصل تقديمها رفقة فريقه بيراميدز المصري، إلى جانب الخبرة الكبيرة التي راكمها على امتداد مساره الكروي سواء داخل المغرب أو خارجه.
وعبرت مجموعة من الجماهير المغربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابها من عدم منح وليد الكرتي فرصة جديدة لحمل قميص “أسود الأطلس”، رغم الإمكانيات التقنية والبدنية التي يتوفر عليها، إضافة إلى الشخصية القوية التي يُظهرها في المباريات الكبرى، وهو ما جعل عدداً من المتابعين يعتبرون أن اللاعب يستحق مكاناً ضمن خيارات المنتخب، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026.
ويرى عدد من المناصرين أن المنتخب الوطني المغربي في حاجة إلى لاعب يملك تجربة كبيرة مثل الكرتي، القادر على تقديم الإضافة في خط وسط الميدان، سواء من ناحية بناء اللعب أو التحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب خبرته الكبيرة في المنافسات القارية والعربية.
ويملك نجم بيراميدز المصري سجلاً حافلاً بالألقاب والإنجازات، بعدما نجح في التتويج بأزيد من 15 لقباً خلال مشواره الكروي، سواء رفقة الأندية التي لعب لها أو مع المنتخبات الوطنية، ما يجعله من بين أكثر اللاعبين المغاربة خبرة في السنوات الأخيرة.
كما يُؤكد متابعون أن وليد الكرتي راكم تجربة مهمة رفقة المنتخبات الوطنية، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني المغربي الرديف، إضافة إلى مروره بمختلف الفئات العمرية، وهو ما يجعله لاعباً يملك معرفة كبيرة بأجواء المنتخب ومتطلبات المنافسة الدولية.
وجاءت المطالب الجماهيرية بمنح الكرتي فرصة جديدة مع “الأسود” بعد أيام قليلة فقط من تتويجه رفقة بيراميدز المصري بلقب كأس مصر نهاية الأسبوع المنصرم، في إنجاز جديد يُضاف إلى المسار الناجح الذي يقدمه اللاعب داخل الدوري المصري.
وفي المقابل، يرى بعض المتابعين أن المنافسة داخل خط وسط المنتخب الوطني المغربي أصبحت قوية للغاية، في ظل تواجد عدد من الأسماء الشابة المحترفة في الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعل مهمة العودة إلى المنتخب معقدة بالنسبة لعدد من اللاعبين أصحاب الخبرة.
ورغم ذلك، لا تزال فئة واسعة من الجماهير المغربية تُؤمن بأن خبرة وليد الكرتي وقدرته على التعامل مع الضغط في المباريات الكبرى قد تكون مفيدة للمنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، خاصة في بطولة تتطلب مزيجاً من الجودة الفنية والخبرة والتوازن داخل المجموعة.









