تيلي سبورت :
تسابق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الزمن لوضع آخر الترتيبات الخاصة بالجمع العام المرتقب يوم 5 يونيو المقبل بمركب محمد السادس الدولي لكرة القدم، وسط مؤشرات قوية تفيد بأن المرحلة القادمة ستشهد تغييرات مهمة داخل تركيبة المكتب المديري، في ظل التحولات الكبرى التي تنتظر الكرة المغربية خلال السنوات المقبلة.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية وطنية، فإن اللائحة المرشحة للمكتب المديري الجديد لن تحافظ على جميع الأسماء الحالية، بعدما تقرر إجراء تعديلات تشمل مغادرة بعض الأعضاء، سواء بطلب منهم أو في إطار التوجه الجديد الذي يسعى إليه رئيس الجامعة فوزي لقجع، بهدف إعداد فريق عمل قادر على مواكبة المرحلة الحساسة المقبلة.
وتفرض الاستعدادات المغربية لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال واقعاً جديداً داخل مؤسسات كرة القدم الوطنية، وهو ما جعل الجامعة تتحرك لإعادة ترتيب عدد من الملفات المرتبطة بالحكامة والتدبير الرياضي، بما يتماشى مع حجم التحديات الدولية التي تنتظر المملكة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن فوزي لقجع يضع ضمن أولوياته خلال المرحلة المقبلة الاستعانة بكفاءات تمتلك خبرة كبيرة في مجالات التدبير والاستثمار والتجهيز، إلى جانب شخصيات تتوفر على شبكة علاقات قوية داخل المغرب وخارجه، قادرة على الدفاع عن مصالح الكرة المغربية في مختلف المحافل الرياضية الدولية.
كما تُشير المعطيات المتداولة إلى أن الجامعة تُراهن على استقطاب أسماء من عالم المال والأعمال، بالنظر إلى الدور الذي ستلعبه الاستثمارات الاقتصادية في إنجاح الأوراش الكبرى المرتبطة بتنظيم كأس العالم، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية الرياضية والسياحية والخدماتية.
وفي السياق ذاته، ينتظر أن تضم اللائحة الجديدة أيضاً اسماً رياضياً مغربياً بارزاً يحظى بإشعاع دولي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور المغربي داخل المؤسسات الكروية العالمية، وإعطاء صورة أكثر قوة واحترافية عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.
ويرى عدد من المتابعين أن الولاية القادمة ستكون مختلفة تماماً عن سابقاتها، بالنظر إلى حجم المسؤوليات التي تنتظر المغرب قبل موعد مونديال 2030، وهو ما يتطلب مكتباً مديرياً يشتغل وفق رؤية احترافية حديثة، قادرة على التعامل مع متطلبات المرحلة الجديدة بكل دقة وفعالية.
كما يؤكد مهتمون بالشأن الرياضي أن المغرب سيكون خلال السنوات القادمة تحت أنظار العالم، سواء من طرف الجماهير أو الهيئات الرياضية الدولية، ما يفرض على مختلف المتدخلين داخل المنظومة الكروية الوطنية التحلي بأعلى درجات الاحترافية في التدبير والتواصل والتنظيم.
ويبقى الجمع العام المقبل لـجامعة الكرة محطة مفصلية في مستقبل الرياضة الوطنية، ليس فقط من حيث تجديد تركيبة المكتب المديري، بل أيضاً من حيث رسم معالم المرحلة القادمة التي يُراهن عليها المغرب لتحقيق نقلة نوعية على المستويين الرياضي والاقتصادي، مستفيداً من الزخم العالمي المرتبط بتنظيم كأس العالم 2030.












