تيلي سبورت : إيمان شاهين
يجد دييغو سيميوني، المدرب الأرجنتيني الذي صنع تاريخًا حافلًا مع أتلتيكو مدريد، نفسه اليوم أمام تحدٍّ مصيري قد يضع حدًا لمسيرته الطويلة مع “الروخيبلانكوس”، فبعد سنوات من النجاح والتتويج، بات مستقبله على المحك بسبب تراجع نتائج الفريق خلال الموسم الحالي، سواء على مستوى الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا.
وفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، فإن إدارة أتلتيكو مدريد لم تعد راضية عن الأداء المتذبذب للفريق، وقد قررت اتخاذ خطوة حاسمة في حال فشل سيميوني في تحقيق أي لقب هذا الموسم، مصادر مقربة من النادي أكدت أن الصبر بدأ ينفد، وأن الإقالة قد تصبح خيارًا حتميًا مع نهاية الموسم إذا استمر الفريق في نتائجه المخيبة.
وجعل الأداء السلبي لأتلتيكو مدريد خلال الفترة الأخيرة يبتعد عن المنافسة على لقب الدوري الإسباني، كما أنه تعرض لخيبات متكررة على المستوى الأوروبي، وهو ما زاد من الضغوطات على المدرب الأرجنتيني، وعلى الرغم من أن عقده يمتد حتى صيف 2027، إلا أن ذلك لن يكون كافيًا لضمان استمراره إذا لم ينجح في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، الجماهير بدورها بدأت تفقد الثقة في قدرة سيميوني على قيادة الفريق نحو الأمجاد التي حققها في السنوات الماضية، حيث يرى البعض أن أسلوبه أصبح متقادمًا ولم يعد يواكب تطورات كرة القدم الحديثة.
ومع اقتراب نهاية الموسم، سيكون سيميوني مطالبًا بإيجاد حلول سريعة تعيد الاستقرار إلى الفريق، وإلا فإنه قد يجد نفسه خارج أسوار النادي الذي قضى فيه أكثر من عقد من الزمن، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل ستكون هذه نهاية مشوار سيميوني مع أتلتيكو مدريد، أم أنه سينجح في قلب الطاولة والعودة إلى منصات التتويج ؟.