تيلي سبورت : محمد بوحتة
أثارت التدوينة الأخيرة التي نشرتها حنان رحاب، البرلمانية السابقة عن حزب الاتحاد الاشتراكي والكاتبة الوطنية لمنظمة النساء الاتحاديات، جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية المغربية، بعدما وجهت انتقادات مباشرة إلى رئيس الوداد الرياضي، هشام أيت منا، بسبب الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق الأحمر خلال الفترة الأخيرة، وجاءت هذه التدوينة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث اعتبرت أن ما يعيشه النادي لا يليق بتاريخه العريق ولا بجماهيره الكبيرة.
وقالت حنان رحاب في تدوينتها التي حظيت بتفاعل كبير: “أيت منا ليس منا، حط السوارت الوداد ماشي كارط فيزيت”، في إشارة واضحة إلى تحميلها المسؤولية لرئيس النادي في ما آل إليه وضع الفريق، وقد لقي هذا التصريح انتشارًا واسعًا بين جماهير الوداد ومتابعي الشأن الكروي، حيث تباينت الآراء بين مؤيد لما جاء في التدوينة ومنتقد لطريقة الطرح.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل تراجع نتائج الوداد الرياضي بشكل لافت هذا الموسم، حيث فشل الفريق في تحقيق الأهداف المسطرة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، كما أن إقصاء الفريق من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية زاد من حدة الضغط على إدارة النادي، خاصة في ظل تطلعات الجماهير إلى المنافسة على الألقاب واستعادة بريق الفريق على الساحة الإفريقية.
ولم تتوقف معاناة الوداد الرياضي عند هذا الحد، إذ تكبد الفريق هزيمة جديدة خلال المباراة التي جمعته بنادي المغرب الفاسي، بنتيجة هدف دون مقابل، في اللقاء الذي احتضنه المركب الكبير لمدينة فاس، برسم مؤجل الجولة الثانية عشرة من البطولة الاحترافية المغربية، هذه النتيجة زادت من تعقيد وضعية الفريق في سباق المنافسة، وجعلته يبتعد تدريجيًا عن مراكز الصدارة.
وفي ظل هذا الوضع، بات هشام أيت منا يواجه موجة انتقادات قوية من مختلف مكونات النادي، سواء من جماهير أو فعاليات رياضية، حيث يُحمّل له جزء كبير من المسؤولية في تراجع مستوى الفريق وغياب الاستقرار التقني والإداري، كما أصبح مستقبل رئاسته للنادي محل تساؤل، خاصة مع تزايد الأصوات المطالبة بضرورة إحداث تغيير يعيد الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
ويبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي المغربي هو مدى قدرة إدارة الوداد الرياضي على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، واستعادة التوازن خلال ما تبقى من الموسم، في وقت تتزايد فيه الضغوط وتتعالى فيه الأصوات المطالبة بقرارات حاسمة تعيد للفريق مكانته الطبيعية بين كبار الأندية.









