تيلي سبورت : محمد بوحتة
استعاد المنتخب الإسباني عرش كرة القدم العالمية، بعدما توج بلقب كأس العالم 2026 إثر فوزه في المباراة النهائية على المنتخب الأرجنتيني بنتيجة هدف دون رد، في مواجهة قوية احتضنها ملعب “نيويورك نيوجيرسي ستاديوم”، ليضيف منتخب “لاروخا” النجمة الثانية إلى سجله بعد غياب دام 16 عاما عن منصة التتويج العالمية.
وشهدت المباراة النهائية ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث دخل المنتخب الإسباني المواجهة بعزيمة واضحة لحسم اللقب، معتمدا على أسلوبه الهجومي والاستحواذ على الكرة منذ الدقائق الأولى، في وقت راهن فيه المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب نسخة قطر 2022، على خبرة لاعبيه للحفاظ على اللقب العالمي.
وأمام حضور جماهيري تجاوز 80 ألفا و663 متفرجا، فرض المنتخب الإسباني أفضليته على مجريات اللقاء، وصنع العديد من الفرص السانحة للتسجيل، غير أن تألق الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز حال دون اهتزاز الشباك خلال الوقت الأصلي، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة، محافظا على حظوظ منتخب بلاده في المنافسة على اللقب.
واستمرت الإثارة إلى غاية الأشواط الإضافية، حيث نجح نجم إسبانيا فيران توريس في فك شفرة الدفاع الأرجنتيني، بعدما استغل تمريرة حاسمة من زميله نيكو ويليامز، ليسجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 106، مانحا منتخب بلاده تقدما ثمينا حافظ عليه حتى صافرة النهاية.
وأشعل هدف فيران توريس مدرجات الملعب، بعدما منح المنتخب الإسباني أفضلية مستحقة، في ظل الأداء الجماعي المميز الذي قدمه اللاعبون طوال المباراة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، ليؤكد “لاروخا” أحقيته باعتلاء منصة التتويج.
ورغم المحاولات التي قام بها المنتخب الأرجنتيني في الدقائق المتبقية من أجل العودة في النتيجة، فإن التنظيم الدفاعي الإسباني حال دون تسجيل هدف التعادل، لتنتهي المواجهة بانتصار مستحق للإسبان، الذين نجحوا في استعادة لقب طال انتظاره.
ويعد هذا التتويج إنجازا تاريخيا جديدا لـالمنتخب الإسباني، الذي رفع رصيده إلى لقبين في كأس العالم، بعدما كان قد توج للمرة الأولى في نسخة جنوب إفريقيا 2010، ليعود بعد 16 سنة إلى منصة التتويج العالمية، مؤكدا عودة الكرة الإسبانية إلى قمة المشهد الكروي الدولي.
كما شكل فيران توريس أحد أبرز نجوم البطولة، بعدما قاد منتخب بلاده إلى الفوز في المباراة النهائية بهدف ثمين سيظل راسخا في ذاكرة الجماهير الإسبانية، فيما واصل نيكو ويليامز تأكيد قيمته الفنية بصناعته للهدف الحاسم.
وبهذا الإنجاز، يفتح المنتخب الإسباني صفحة جديدة في تاريخه الكروي، بينما أخفق المنتخب الأرجنتيني في الحفاظ على اللقب الذي حققه في نسخة قطر 2022، ليكتفي بالوصافة بعد مشوار قوي في البطولة، في وقت احتفل فيه الإسبان باستعادة أمجادهم العالمية والتربع من جديد على عرش كرة القدم العالمية.











