تيلي سبورت :
تتجه إدارة نادي الاتحاد السعودي نحو إحداث تغييرات جديدة على مستوى الهيكلة الرياضية للفريق، بعدما برز اسم الإطار المغربي هشام أبوشروان كأحد أبرز المرشحين لتولي منصب المدير الرياضي خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحولات التي يشهدها النادي استعداداً للموسم القادم.
وكشفت تقارير إعلامية سعودية أن مسؤولي “العميد” يبدون اهتماماً متزايداً بخدمات عضو الطاقم التقني الحالي لنادي الرجاء الرياضي، بالنظر إلى معرفتهم السابقة بإمكاناته وشخصيته، خاصة أن هشام أبوشروان سبق له أن حمل ألوان الاتحاد السعودي كلاعب محترف، وترك آنذاك صورة جيدة داخل النادي وبين جماهيره.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن اسم الإطار المغربي طُرح بقوة داخل الاجتماعات الأخيرة الخاصة بإعادة هيكلة الإدارة الرياضية، خصوصاً مع اقتراب نهاية تجربة الإسباني رامون بلانيس، الذي أصبح مستقبله داخل النادي يثير الكثير من التساؤلات في الفترة الحالية.
وفي السياق نفسه، أكدت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية أن إدارة الاتحاد السعودي باشرت فعلياً عملية مراجعة شاملة لقطاع كرة القدم داخل النادي، تشمل الجوانب التقنية والإدارية، وذلك في إطار مشروع جديد يهدف إلى بناء منظومة أكثر استقراراً واحترافية خلال السنوات المقبلة.
ويحظى هشام أبوشروان بتقدير كبير داخل الأوساط الرياضية العربية، ليس فقط بسبب مسيرته كلاعب دولي سابق، بل أيضاً بحكم التجارب التي خاضها في المجال التقني، حيث راكم خبرة مهمة داخل ناديه الأم الرجاء الرياضي، سواء كمدرب مساعد أو كعضو ضمن الأطقم التقنية التي أشرفت على الفريق في عدة مراحل.
كما ساهم الإطار المغربي في تحقيق مجموعة من الإنجازات البارزة رفقة الفريق الأخضر، من بينها التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس محمد السادس للأندية الأبطال، وهي النجاحات التي رفعت من أسهمه داخل الساحة الكروية العربية والإفريقية.
ويُنظر إلى تجربة أبوشروان السابقة في الدوري السعودي كعامل مهم قد يمنحه الأفضلية في سباق تولي هذا المنصب، خاصة أنه يمتلك معرفة جيدة بأجواء الكرة الخليجية وطبيعة العمل داخل الأندية السعودية.
وفي انتظار الحسم الرسمي في هوية المدير الرياضي الجديد، يظل اسم هشام أبوشروان من بين الأسماء الأكثر تداولاً داخل كواليس الاتحاد السعودي، وسط ترقب كبير لما ستؤول إليه التحركات الإدارية داخل النادي خلال الفترة المقبلة.











