تيلي سبورت : محمد بوحتة
قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم إنهاء ارتباطه بالمدرب الإسباني خيسوس كاساس، وذلك بعد الخسارة المفاجئة التي تعرض لها منتخب العراق أمام منتخب فلسطين في الجولة الثامنة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026.
وجاء هذا القرار بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي جعلت الاتحاد العراقي يبحث عن بديل قادر على إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، وفي هذا السياق، وضع الاتحاد العراقي إسمين مغربيين بارزين على رأس لائحة المدربين المرشحين لقيادة “أسود الرافدين” في المرحلة المقبلة، وهما طارق السكيتيوي والحسين عموتة.
طارق السكيتيوي، الذي يشرف حاليًا على المنتخب الوطني المغربي الأولمبي، يعتبر من أبرز الأسماء التدريبية في المغرب، حيث نجح في قيادته إلى تحقيق نتائج إيجابية في مختلف المنافسات، وعلى الرغم من كونه مدربًا شابًا، إلا أنه أثبت كفاءته في أكثر من مناسبة وأصبح أحد أبرز الأسماء المرشحة لتولي قيادة المنتخبات الوطنية في المنطقة.
ومن جهة أخرى، الحسين عموتة، الذي يقود حاليًا نادي الجزيرة الإماراتي، يعتبر من المدربين المحنكين الذين نجحوا في إثبات جدارتهم على مستوى الأندية، حيث حقق العديد من الألقاب مع فريقه السابق الوداد الرياضي.
إلا أن الاتحاد العراقي لكرة القدم يواجه تحديًا كبيرًا في اختياره بين السكيتيوي وعموتة، إذ أن كلا المدربين يخوضان تجارب مختلفة، حيث يتولى الأول مهمة قيادة منتخب أولمبي، بينما يشرف الثاني على نادي إماراتي في دوري محترف.
ومن المتوقع أن يكون القرار النهائي للاتحاد العراقي بشأن المدرب الجديد مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها التجربة الدولية، والقدرة على التكيف مع التحديات الحالية للمنتخب العراقي، فضلاً عن إمكانية تقديم إضافة فنية على مستوى التصفيات المقبلة.