تيلي سبورت : محمد بوحتة
كشفت معطيات حصرية حصل عليها موقع “تيلي سبورت” أن الإطار الوطني الحسين عموتة حسم بشكل نهائي في هوية الطاقم التقني الذي سيرافقه خلال تجربته التدريبية الجديدة، في خطوة تعكس رغبته في الاعتماد على كفاءات مغربية راكمت خبرات كبيرة داخل الساحة الكروية الوطنية والقارية، استعداداً لخوض تحديات المرحلة المقبلة بأفضل الظروف الممكنة.
ووفق المعلومات المتوفرة، فإن الحسين عموتة اختار الاعتماد على طاقم مساعد يضم أسماء معروفة في الوسط الرياضي المغربي، حيث سيكون رشيد بنمحمود، المساعد السابق للناخب الوطني وليد الركراكي، أحد أبرز أعضاء الجهاز الفني، إلى جانب هشام الإدريسي الذي سينضم بدوره إلى الطاقم التقني للمساهمة في الجوانب الفنية والتكتيكية خلال المرحلة المقبلة.
كما أكدت المصادر ذاتها أن مهمة تدريب حراس المرمى ستوكل إلى رضوان بنشتيوي، الذي يحظى بخبرة مهمة في هذا المجال، بينما لم يتم بعد الحسم بشكل نهائي في هوية المعد البدني الذي سيرافق الطاقم، إذ يواصل عموتة دراسة عدد من الخيارات قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن هذا المنصب الذي يعتبر من الركائز الأساسية داخل أي جهاز فني حديث.
ويعكس اختيار طاقم مغربي بالكامل رغبة عموتة في خلق الانسجام داخل المجموعة والاستفادة من التجارب المشتركة التي جمعت عدداً من أفراده في محطات سابقة، فضلاً عن معرفتهم الجيدة بخصوصيات اللاعب المغربي والعربي، وهو ما قد يسهل عملية التأقلم مع متطلبات المشروع الرياضي الجديد.
وفي سياق متصل، تشير المعطيات التي توصل بها “تيلي سبورت” إلى أن الحسين عموتة يستعد للسفر إلى العاصمة المصرية القاهرة خلال الساعات القليلة المقبلة، من أجل استكمال الإجراءات النهائية المتعلقة بتعاقده مع النادي الأهلي المصري، ووضع اللمسات الأخيرة على مختلف التفاصيل الإدارية والتنظيمية الخاصة ببدء مهمته الرسمية على رأس الجهاز الفني.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه الأهلي المصري إلى فتح صفحة جديدة بعد موسم لم يحقق خلاله الطموحات المرجوة، حيث يراهن مسؤولو النادي على خبرة عموتة وسجله الحافل بالإنجازات لإعادة الفريق إلى منصات التتويج محلياً وقارياً، واستعادة هيبته في مختلف المنافسات.
ويملك الحسين عموتة مسيرة تدريبية مميزة جعلته من بين أبرز المدربين العرب في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في قيادة عدة أندية ومنتخبات لتحقيق نتائج لافتة، بفضل أسلوبه التكتيكي وانضباطه الكبير في العمل، الأمر الذي أكسبه سمعة قوية داخل الأوساط الكروية العربية والإفريقية.
ويرى متابعون أن تشكيل جهاز فني مغربي يضم أسماء بحجم رشيد بنمحمود وهشام الإدريسي ورضوان بنشتيوي من شأنه أن يمنح المشروع الجديد قوة إضافية، خاصة في ظل التناغم المتوقع بين أفراده والخبرة التي راكموها في مختلف المحطات السابقة.
ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن بداية هذه التجربة، تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه الحسين عموتة رفقة طاقمه المساعد، في ظل تطلعات كبيرة لإعادة الأهلي المصري إلى الواجهة والمنافسة بقوة على جميع الألقاب، مستفيداً من خبرة مدرب مغربي أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على النجاح في أصعب التحديات.











