تيلي سبورت :
تتجه أنظار عشاق البطولة الاحترافية نهاية الأسبوع الجاري نحو المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين الجيش الملكي والوداد الرياضي، في واحدة من أقوى مباريات الموسم، بعدما كشفت مديرية التحكيم التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن هوية الطاقم الذي سيقود هذه القمة الكروية المنتظرة، والتي تكتسي أهمية كبيرة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.
وأعلنت المديرية بشكل رسمي تعيين الحكم محمد البارودوي لقيادة مباراة الكلاسيكو بين الجيش الملكي والوداد الرياضي، بمساعدة كل من عبد الصمد أبرتونن ووزين العابدين بنبابا، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى ياسين اليعقوبي، وذلك في إطار الجولة الرابعة والعشرين من منافسات البطولة الاحترافية.
وجاء هذا الإعلان ليفتح باب النقاش بين الجماهير والمتابعين، خاصة أن مثل هذه المباريات تتطلب مستوى تحكيمياً عالياً بالنظر إلى حساسيتها وأهميتها الكبيرة، سواء على مستوى الترتيب أو من حيث التنافس التاريخي بين الناديين. وتترقب مختلف الأطراف أداء الطاقم التحكيمي بكثير من الاهتمام، أملاً في أن تمر المواجهة في أجواء رياضية يسودها الإنصاف والحياد.
وفي المقابل، أبدت فئة واسعة من أنصار الجيش الملكي تخوفها من بعض القرارات التحكيمية المحتملة، معبرة عبر منصات التواصل الاجتماعي عن رغبتها في أن يكون الحكم في مستوى الحدث، وأن يدير اللقاء وفقاً للقوانين المعمول بها دون أي تأثيرات أو ضغوط قد تؤثر على سير المباراة أو نتيجتها النهائية.
ويرى متابعون أن مثل هذه المخاوف أصبحت تتكرر قبل المباريات الكبرى، خاصة مع ارتفاع سقف المنافسة واحتدام الصراع بين الأندية الطامحة لتحقيق أهدافها في الموسم الحالي، وهو ما يضاعف المسؤولية الملقاة على عاتق الطاقم التحكيمي لضمان تكافؤ الفرص بين الطرفين والحفاظ على مصداقية المنافسة.
من جانبه، يدخل الوداد الرياضي هذه المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب، في وقت يسعى فيه الجيش الملكي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حصد ثلاث نقاط ثمينة أمام أحد أبرز منافسيه في البطولة، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
ومن المنتظر أن يحتضن الملعب الأولمبي هذا اللقاء المرتقب يوم الأحد المقبل ابتداءً من الساعة الرابعة عصراً، وسط حضور جماهيري وإعلامي كبير، بالنظر إلى القيمة الفنية والتاريخية التي تحملها مواجهات الفريقين، والتي غالباً ما تشهد إثارة كبيرة داخل أرضية الميدان.
كما يراهن عشاق كرة القدم المغربية على أن تكون هذه القمة نموذجاً للروح الرياضية والتنافس الشريف، بعيداً عن أي جدل تحكيمي قد يطغى على مجريات اللقاء، خاصة وأن محمد البارودوي سيكون مطالباً بإدارة المباراة بأعلى درجات التركيز والحياد لضمان خروجها في أفضل صورة ممكنة.
وفي ظل الاهتمام الواسع الذي تحظى به هذه المباراة، يبقى أداء الطاقم التحكيمي أحد أبرز العوامل التي ستخضع للمتابعة الدقيقة من قبل الجماهير والمحللين، في انتظار معرفة ما إذا كان حكم الكلاسيكو سينجح في قيادة المواجهة دون إثارة أي جدل، أو أن قراراته ستصبح محور النقاش بعد صافرة النهاية.











