تيلي سبورت :
تشهد كواليس الرجاء الرياضي في الآونة الأخيرة حالة من الغليان غير المسبوق، بعدما طفت على السطح معطيات جديدة تُنذر بتصاعد الأزمة داخل واحد من أكبر الأندية الوطنية.
ووفق ما حصل عليه موقع “تيلي سبورت”، من مصدر مقرب من محيط النادي، فإن جواد الزيات أقدم على خطوة أثارت الكثير من الجدل، بعدما قرر تعيين محمود الشرقاوي في منصب النائب الثاني للرئيس، إلى جانب منحه عضوية داخل شركة النادي، رغم أن وضعيته القانونية ما تزال غير محسومة في انتظار المصادقة على انخراطه خلال الجمع العام.
هذه الخطوة لم تمر مرور الكرام داخل البيت “الرجاوي”، حيث عبّر عدد كبير من منخرطي الرجاء الرياضي عن رفضهم لهذا القرار، معتبرين أنه يفتقر إلى الشرعية التنظيمية، خاصة وأن المعني بالأمر لم يستوف بعد كافة الشروط القانونية التي تخول له تقلد مثل هذا المنصب، وتُشير مصادر متطابقة إلى أن هناك توجهاً عاماً داخل صفوف المنخرطين نحو عدم الموافقة على انخراط محمود الشرقاوي، وهو ما قد يزيد من تعقيد المشهد ويُدخل النادي في دوامة صراع جديدة.
وفي خضم هذا الوضع المتوتر، تبدو الأجواء داخل نادي الرجاء الرياضي مرشحة لمزيد من الاحتقان، خصوصاً مع تزايد الحديث عن تحركات داخلية قد تُفضي إلى تغييرات مفاجئة على مستوى تركيبة المكتب المسير، كما أن المعطيات المتوفرة تُفيد بإمكانية وضع استقالات جديدة على طاولة جواد الزيات خلال الأيام القليلة المقبلة، في حال استمرار هذا النهج في اتخاذ القرارات، وهو ما قد يُربك بشكل كبير استقرار الفريق إدارياً.
ومن جهة أخرى، أثارت الأخبار المتداولة بخصوص نية مامون البلغيتي تقديم استقالته الكثير من الجدل داخل الأوساط الرجاوية، حيث يُعد من بين الأسماء البارزة التي لعبت دوراً مهماً في التسيير خلال المرحلة الماضية، هذا المعطى، في حال تأكيده بشكل رسمي، قد يُشكل ضربة قوية لتوازن المكتب الحالي، ويزيد من حدة الضغوط المفروضة على إدارة النادي.
ويجمع متابعون للشأن الرياضي الوطني على أن ما يعيشه الرجاء الرياضي حالياً يُعد اختباراً حقيقياً لقدرة مكوناته على تجاوز الخلافات الداخلية، خصوصاً في ظل الرهانات الرياضية المطروحة خلال الموسم الجاري، كما أن استمرار هذا التوتر قد يُلقي بظلاله على مردودية الفريق داخل رقعة الميدان، ما يستوجب تحركاً عاجلاً لإعادة الاستقرار وضمان السير العادي لمختلف هياكل النادي.






