تيلي سبورت : محمد بوحتة
تزداد الشكوك داخل الأوساط الرياضية المغربية حول مستقبل الدولي المغربي يوسف النصيري رفقة المنتخب الوطني المغربي، بعدما دخل اللاعب مرحلة صعبة على مستوى الأداء والتنافسية، وهو ما انعكس بشكل واضح على وضعيته داخل نادي اتحاد جدة السعودي خلال الفترة الأخيرة.
وشهدت الساعات الماضية تطوراً جديداً في ملف مهاجم “أسود الأطلس”، بعدما قرر المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو استبعاد يوسف النصيري من قائمة فريقه التي ستواجه نادي الاتفاق، في مباراة أثارت الكثير من التساؤلات بشأن الأسباب الحقيقية وراء غياب اللاعب المغربي عن هذا الموعد.
وبحسب تقارير إعلامية سعودية، فإن قرار إبعاد يوسف النصيري جاء لأسباب فنية مرتبطة باختيارات الطاقم التقني، في ظل اقتناع المدرب البرتغالي بضرورة البحث عن حلول هجومية أخرى بعد تراجع مردود اللاعب خلال المباريات الماضية.
ويأتي هذا المستجد في وقت يعيش فيه مهاجم اتحاد جدة فترة غير مستقرة، بعدما تراجع مستواه بشكل ملحوظ مقارنة بما كان يقدمه في السنوات الماضية، سواء داخل الدوري الإسباني أو مع المنتخب الوطني المغربي، وهو ما جعله يفقد جزءاً كبيراً من مكانته داخل حسابات الطاقم التقني الوطني.
كما اعتبر عدد من المتابعين أن غياب يوسف النصيري عن المباراتين الوديتين الأخيرتين لـالمنتخب الوطني المغربي أمام الإكوادور وباراغواي لم يكن أمراً عادياً، بل حمل مؤشرات واضحة حول تراجع أسهم اللاعب داخل كتيبة “أسود الأطلس”، خاصة في ظل تألق مجموعة من الأسماء الهجومية المغربية في الدوريات الأوروبية والخليجية.
ومنذ انضمامه إلى اتحاد جدة السعودي خلال فترة الانتقالات الماضية، شارك النصيري في 16 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها سبعة أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة، وهي أرقام يرى متابعون أنها تبقى أقل من التطلعات المنتظرة من لاعب يملك تجربة كبيرة على المستوى الدولي.
وفي المقابل، تتزايد المخاوف داخل الشارع الرياضي المغربي من إمكانية استمرار تراجع مستوى يوسف النصيري خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، التي تتطلب جاهزية بدنية وتقنية عالية من جميع اللاعبين الراغبين في التواجد ضمن القائمة النهائية للمنتخب.
ويرى عدد من المحللين أن المنافسة داخل خط هجوم المنتخب الوطني المغربي أصبحت أكثر صعوبة، في ظل بروز أسماء جديدة وتطور مستوى مجموعة من المهاجمين المغاربة، وهو ما يفرض على النصيري ضرورة استعادة مستواه الحقيقي إذا أراد الحفاظ على مكانته الدولية.
ويبقى مستقبل يوسف النصيري مع “أسود الأطلس” مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار ما إذا كان اللاعب سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة والعودة بقوة إلى الواجهة، أم أن تراجع مستواه الحالي سيؤثر بشكل مباشر على حظوظه في المشاركة مع المنتخب الوطني المغربي خلال مونديال 2026.












