تيلي سبورت : محمد بوحتة
أصبح مستقبل ياسين بونو مع نادي الهلال السعودي مفتوحا على جميع الاحتمالات، بعدما برزت خلال الساعات الأخيرة معطيات جديدة تشير إلى إمكانية رحيل الحارس الدولي المغربي عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم ارتباطه بعقد يمتد لسنوات إضافية مع النادي السعودي.
ووفقا لما أوردته تقارير إعلامية محلية، فقد عقد مسؤولو الهلال السعودي اجتماعا مطولا مع حارس مرمى المنتخب الوطني المغربي، في إطار مناقشة مستقبله مع الفريق، في ظل وجود مجموعة من المستجدات التي قد تدفع الطرفين إلى اتخاذ قرار بشأن المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن هناك سببين رئيسيين قد يقفان وراء إمكانية مغادرة ياسين بونو للهلال، أولهما رغبة النادي السعودي في إحداث تغيير على مستوى قائمته الخاصة باللاعبين الأجانب، بما يتيح له التعاقد مع لاعب أجنبي جديد لتدعيم مركز آخر يحتاج إلى تعزيز خلال الموسم المقبل.
أما العامل الثاني، فيرتبط بالعروض التي توصل بها ياسين بونو من أندية أوروبية، وفي مقدمتها أندية تنشط في الدوري الإسباني، حيث يحظى الحارس المغربي باهتمام عدد من الفرق التي ترى فيه خيارا مناسبا لحماية عرينها، مستفيدة من خبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.
ويبرز اسم خيتافي الإسباني ضمن الأندية التي أبدت رغبة في التعاقد مع بونو، خاصة أن الحارس المغربي يعرف جيدا أجواء كرة القدم الإسبانية، بعدما سبق له خوض تجربة طويلة في الليغا، ودافع عن ألوان عدد من الأندية، وهو ما يجعله قادرا على التأقلم بسرعة في حال قرر العودة إلى إسبانيا.
ولا يخفى أن العودة إلى الدوري الإسباني قد تمثل خيارا رياضيا مهما بالنسبة إلى الحارس المغربي، خصوصا بالنظر إلى معرفته الدقيقة بأجواء المنافسة الإسبانية، إضافة إلى رغبته الدائمة في الحفاظ على أعلى مستوى من الجاهزية والتنافسية، باعتباره أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة.
وكان انتقال ياسين بونو إلى الهلال السعودي قد شكل واحدة من أبرز صفقات الحراس في المنطقة، بعدما انضم إلى النادي سنة 2023 قادما من تجربته الأوروبية، ليصبح منذ ذلك الحين أحد الركائز الأساسية داخل تشكيلة الفريق، ويساهم في تحقيق مجموعة من النتائج والألقاب.
وخلال الفترة التي قضاها مع الهلال السعودي، نجح بونو في تأكيد قيمته الفنية، بعدما قدم مستويات قوية وحافظ على حضوره ضمن أبرز الأسماء في مركز حراسة المرمى، وهو ما جعله يحظى بثقة جماهير النادي والمسؤولين، إلى جانب استمراره كأحد العناصر الأساسية في صفوف أسود الأطلس.
ورغم الحديث عن إمكانية الرحيل، فإن عقد ياسين بونو مع الهلال السعودي لا يزال ساريا، ويمتد إلى غاية سنة 2028، وهو ما يعني أن أي انتقال محتمل خلال الميركاتو الحالي سيكون مرتبطا بالتوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف المعنية، سواء النادي السعودي أو الحارس المغربي أو الفريق الراغب في التعاقد معه.
وتترقب الجماهير المغربية بدورها تطورات ملف مستقبل ياسين بونو، خاصة أن الحارس يمثل أحد أهم ركائز المنتخب الوطني، وأصبح اسمه مرتبطا بمسيرة مميزة مع أسود الأطلس، خصوصا بعد الإنجازات التي حققها رفقة المنتخب في السنوات الماضية.
وبين رغبة الهلال السعودي في إعادة ترتيب قائمته الأجنبية، والعروض المنتظرة من أندية الدوري الإسباني، تبدو كل الاحتمالات قائمة أمام ياسين بونو خلال الميركاتو الصيفي، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المقبلة وما إذا كان الحارس المغربي سيواصل تجربته مع الهلال، أم سيختار العودة من جديد إلى الملاعب الأوروبية عبر بوابة أحد أندية الليغا.











