تيلي سبورت :
علم موقع “تيلي سبورت” من مصادر متطابقة أن اجتماعا هاما سيجمع خلال الساعات المقبلة بين هشام آيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي، وجواد الزيات، رئيس نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، بهدف تدارس أزمة إغلاق المركب الرياضي محمد الخامس في وجه الفريقين، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الكروية الوطنية.
وحسب المعلومات الحصرية التي حصل عليها موقع تيلي سبورت، فإن رئيسي قطبي مدينة الدار البيضاء يدرسان إمكانية إصدار بلاغ مشترك يعبر عن الموقف الموحد للناديين تجاه قرار الإغلاق الذي وصفه كثيرون بـ”غير المبرر”، خاصة وأن الفريقين في أمسّ الحاجة إلى الملعب من أجل استقبال مبارياتهما الرسمية، وعلى رأسها لقاء الديربي البيضاوي المنتظر ضمن الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية.
وتشير نفس المصادر إلى أن إدارة الوداد والرجاء تستعدان كذلك لمراسلة الشركة المكلفة بتدبير المركب الرياضي محمد الخامس، قصد استفسارها عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الإغلاق المفاجئ، الذي يأتي في وقت حساس، لا سيما وأن المغرب يستعد لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، ويبدو أن هذا القرار لم يراعِ الالتزامات الرياضية للفريقين الأكثر تمثيلية في الكرة المغربية، ولا البرنامج المكثف للمنافسات القارية والمحلية.
وفي المقابل، عبّرت جماهير الناديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبها العارم واستيائها الشديد من هذا القرار، معتبرة أن ما يحدث هو استمرار لسياسة “الكيل بمكيالين”، وأنه من غير المعقول أن يُحرم الوداد والرجاء من معقلهما التاريخي في فترة تعرف ضغط المباريات ومنافسات إفريقية مرتقبة.
ويرى عدد من المتتبعين أن التنسيق المشترك بين الزيات وآيت منا يمثل خطوة إيجابية غير مسبوقة، وقد يشكل سابقة في تاريخ العلاقة بين الغريمين التقليديين، إذا ما أسفر عن موقف موحد يدافع عن مصالح الفريقين أمام الجهات المسؤولة.
وفي انتظار ما سيسفر عنه هذا الاجتماع المرتقب، تبقى قضية إغلاق مركب محمد الخامس عنواناً جديداً للأزمات المتكررة التي تلاحق الكرة البيضاوية، وتثير التساؤلات حول طريقة تدبير الملاعب الكبرى في المغرب، في ظل طموح المملكة لتنظيم كبريات التظاهرات الكروية القارية والعالمية.











