دخلت تحضيرات نادي الجيش الملكي لنهائي دوري أبطال إفريقيا مرحلة حاسمة، بعدما قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقديم دعم لوجستي وتقني غير مسبوق للفريق، بهدف مساعدته على تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الإياب أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي.
وفي إطار هذا الدعم، قررت الجامعة وضع مركب محمد السادس لكرة القدم رهن إشارة الجيش الملكي بكامل مرافقه الحديثة، انطلاقاً من يوم الإثنين، وذلك من أجل تمكين الطاقم التقني من إعداد الفريق في أفضل الظروف الممكنة قبل المواجهة القارية المرتقبة. ويشمل هذا الدعم ملاعب تدريب بمعايير عالمية، تجهيزات طبية متطورة، إضافة إلى فضاءات خاصة بالاسترجاع البدني والتأهيل.
ويأتي هذا القرار في سياق الاهتمام الكبير الذي تحظى به مشاركة الجيش الملكي في المسابقة القارية الأهم على مستوى الأندية، حيث يُنظر إلى النهائي باعتباره محطة تاريخية قد تعيد الكرة المغربية إلى منصة التتويج الإفريقي بعد سنوات من الانتظار.
ومن المرتقب أن تُجرى مباراة الإياب يوم الأحد المقبل، الموافق لـ24 ماي، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في مواجهة قوية ومرتقبة أمام الفريق الجنوب إفريقي صن داونز، الذي يُعد من أبرز الأندية في القارة خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، يراهن الطاقم التقني للجيش الملكي على الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب التحضير الجيد داخل مركب محمد السادس، من أجل قلب موازين النهائي وتحقيق إنجاز تاريخي يعيد النادي العسكري إلى واجهة التتويجات الإفريقية.
كما يعكس هذا الدعم المقدم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رغبة واضحة في توفير كل شروط النجاح للممثل المغربي، خاصة أن الأمر يتعلق بفرصة ثمينة لرفع دوري أبطال إفريقيا داخل الديار، وهو ما يمنح المواجهة بعداً وطنياً يتجاوز الإطار الرياضي.
وتسود حالة من التفاؤل داخل معسكر الجيش الملكي، حيث يعمل الطاقم التقني على ضبط آخر التفاصيل التكتيكية والبدنية، في وقت تتطلع فيه الجماهير العسكرية إلى ليلة تاريخية تعيد الأمجاد القارية وتكتب فصلاً جديداً في سجل النادي العريق.








