تيلي سبورت : محمد بوحتة
طمأن الناخب الوطني محمد وهبي الجماهير المغربية بشأن الحالة الصحية للحارس الدولي منير المحمدي، مؤكداً أن حارس مرمى نهضة بركان يسير في الاتجاه الصحيح نحو استعادة كامل جاهزيته، قبل فترة قصيرة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي يطمح خلالها المنتخب المغربي إلى الظهور بصورة قوية ومواصلة التألق العالمي.
وخلال استضافته في أحد البرامج الرياضية على قناة “الرياضية”، تحدث محمد وهبي بتفاؤل كبير عن التطور البدني الذي عرفه منير المحمدي في الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن الحارس المغربي تجاوز مرحلة صعبة بعد الإصابة التي أبعدته عن أجواء المنافسة لفترة طويلة.
وأكد مدرب المنتخب الوطني المغربي أن المحمدي بدأ يستعيد إيقاعه التدريجي من خلال مشاركاته الأخيرة، موضحاً أن المؤشرات الحالية تبعث على الارتياح سواء من الناحية الطبية أو البدنية، وهو ما يقربه من العودة بشكل طبيعي إلى أجواء المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
وفي معرض حديثه، عاد محمد وهبي إلى التجربة الناجحة التي عاشها منير المحمدي خلال نهائيات مونديال قطر 2022، عندما تمكن من تقديم مستويات مميزة رغم عودته آنذاك من الإصابة وافتقاده للجاهزية الكاملة قبل انطلاق البطولة العالمية.
وأوضح وهبي أن الحارس المغربي أثبت في أكثر من مناسبة امتلاكه لشخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع المباريات الكبرى، مستحضراً المواجهة الشهيرة أمام منتخب بلجيكا، والتي ظهر خلالها المحمدي بصورة قوية ساهمت في تحقيق المنتخب المغربي لانتصار تاريخي.
كما أشار الناخب الوطني إلى أن الطاقم التقني يتابع عن قرب وضعية جميع اللاعبين المصابين، مؤكداً أن الباب ما زال مفتوحاً أمام كافة العناصر التي ستنجح في استعادة جاهزيتها قبل الإعلان النهائي عن قائمة المنتخب المغربي الخاصة بـكأس العالم 2026.
وشدد محمد وهبي على أن المنافسة داخل المجموعة الوطنية ستكون قوية للغاية خلال الفترة المقبلة، مضيفاً أن معيار الجاهزية البدنية والفنية سيكون حاسماً في تحديد الأسماء التي ستمثل المغرب في العرس العالمي.
وفي السياق ذاته، أوضح مدرب “أسود الأطلس” أن الطاقم الطبي يواصل عمله بشكل متواصل من أجل تجهيز اللاعبين المصابين في أفضل الظروف، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم وارتفاع الضغط البدني الذي تعاني منه مجموعة من العناصر الأساسية.
وتتابع الجماهير المغربية باهتمام كبير الوضع الصحي لعدد من نجوم المنتخب الوطني المغربي، في ظل التخوف من تأثير الإصابات على جاهزية بعض الركائز الأساسية قبل موعد المونديال، خصوصاً أن المنتخب المغربي يطمح إلى تقديم مشاركة تاريخية جديدة بعد الإنجاز الكبير الذي تحقق في كأس العالم قطر 2022.
ويُعتبر منير المحمدي من الأسماء التي راكمت تجربة كبيرة رفقة المنتخب المغربي خلال السنوات الماضية، حيث لعب دوراً مهماً داخل المجموعة سواء داخل الملعب أو خارجه، بفضل خبرته الطويلة وشخصيته القيادية.
ويرى متابعون أن استعادة منير المحمدي لكامل جاهزيته ستمنح الطاقم التقني للمنتخب الوطني خيارات إضافية في مركز حراسة المرمى، خاصة في ظل المنافسة القوية الموجودة حالياً بين عدد من الحراس الذين تألقوا بشكل لافت خلال الموسم الجاري.












