تيلي سبورت : محمد بوحتة
تتزايد المؤشرات داخل الكواليس الكروية الإفريقية حول مستقبل الإطار الوطني رشيد الطاوسي, بعدما كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، فتح قنوات تواصل رسمية معه من أجل تولي مهمة قيادة المنتخب الأول الملقب بـ“النجوم الوحيدة”، في إطار مشروع جديد يستهدف إعادة بناء المنتخب على أسس أكثر تنافسية.
وبحسب مصادر إعلامية إفريقية، فإن اسم رشيد الطاوسي يحظى باهتمام خاص داخل دوائر اتخاذ القرار بالاتحاد الليبيري، حيث يُعتبر من أبرز المرشحين لتولي المنصب، بالنظر إلى تجربته الواسعة في القارة السمراء، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، إضافة إلى امتلاكه رخصة التدريب “كاف برو” التي تُعد من أعلى الشهادات التدريبية في إفريقيا.
وفي سياق متصل، أفادت نفس المعطيات بأن المفاوضات بين الطرفين دخلت مرحلة أولية من النقاش، حيث تم التطرق إلى مجموعة من التفاصيل المتعلقة بالشق المالي وأهداف العمل التقني، وذلك في أفق الوصول إلى اتفاق رسمي يقضي بتولي رشيد الطاوسي قيادة المنتخب الليبيري خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم المقبلة.
وتأتي هذه التحركات بعد التغييرات الإدارية التي شهدها الاتحاد، عقب إعادة انتخاب مصطفى راجي رئيساً لولاية ثالثة تمتد إلى غاية 2030، حيث وضع ضمن أولوياته إعادة هيكلة المنتخب الأول وتعيين جهاز فني جديد قادر على تحقيق نتائج إيجابية على المستوى القاري.
وعلى الصعيد المهني، يعيش المدرب المغربي رشيد الطاوسي فترة دون ارتباط رسمي بأي نادٍ، منذ مغادرته نادي الكوكب المراكشي مطلع الموسم الحالي، ما يجعله متاحاً أمام عدة عروض خارجية، في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته.
ويُعد الطاوسي واحداً من أبرز المدربين المغاربة الذين راكموا تجربة طويلة، حيث أشرف سابقاً على أندية كبيرة في البطولة الوطنية مثل الرجاء الرياضي، الجيش الملكي والمغرب الفاسي، كما تولى تدريب المنتخب الوطني المغربي في فترة سابقة، إلى جانب تجارب أخرى في دوريات عربية وإفريقية مختلفة.
كما يمنح هذا الرصيد الفني والخبرة الميدانية المدرب المغربي مكانة مميزة داخل سوق المدربين في القارة الإفريقية، خصوصاً في ظل سعي اتحادات عدة إلى الاستفادة من الكفاءات التي تمتلك فهماً عميقاً لكرة القدم الإفريقية.
وبينما لم يتم الحسم بشكل رسمي في مستقبل رشيد الطاوسي، تبقى المفاوضات مع الاتحاد الليبيري لكرة القدم مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات قد تحدد وجهته التدريبية القادمة.












