تيلي سبورت : محمد بوحتة
يبدو أن النجاح الكبير الذي بصم عليه الإطار الوطني محمد وهبي مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، لن يمر مرور الكرام داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خاصة بعد التتويج التاريخي بكأس العالم للشباب التي احتضنتها دولة الشيلي مؤخرًا، وهو أول إنجاز من نوعه في تاريخ الكرة المغربية.
مصادر مطلعة كشفت لموقع “تيلي سبورت” أن رئيس الجامعة فوزي لقجع يُفكر جديًا في مكافأة وهبي على المجهود الكبير الذي قام به خلال الأشهر الماضية، وذلك من خلال منحه منصبًا تقنيًا أكبر وأكثر تأثيرًا داخل المنتخبات الوطنية، وتشير المعطيات إلى أن وهبي بات أقرب الأسماء لتولي قيادة المنتخب الأولمبي المغربي (أقل من 23 سنة)، وهو المنصب الذي يشغله حاليًا مواطنه طارق السكيتيوي إلى جانب إشرافه على المنتخب المحلي.
وبحسب نفس المصادر، فإن التوجه الجديد داخل الجامعة يقوم على فصل مهام التدريب بين المنتخبات، قصد منح كل مدرب الفرصة الكاملة للتركيز على فئة واحدة، ووفق ذلك، من المرتقب أن يحتفظ السكيتيوي بمهمة الإشراف على المنتخب المحلي فقط، بينما يتم تكليف وهبي بقيادة المنتخب الأولمبي، خصوصًا في ظل الثقة الكبيرة التي بات يحظى بها بعد إنجاز “مونديال الشباب”.
وفي سياق متصل، أثار الحديث عن هذا القرار المرتقب تفاعلاً واسعًا بين الجماهير المغربية، التي عبّرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجابها الكبير بما قدمه محمد وهبي من عمل احترافي ومنهج تكويني حديث، وذهب بعض المتابعين إلى التساؤل حول ما إذا كان وهبي قد يكون في المستقبل خيارًا مطروحًا لتدريب المنتخب الوطني الأول في حال حدوث تغيير على رأس العارضة التقنية التي يقودها حاليًا وليد الركراكي.
وبغض النظر عن القرار الرسمي الذي قد يُعلن قريبًا، فإن ما تحقق مع وهبي يعكس بوضوح مرحلة جديدة من الرؤية التقنية للكرة المغربية، التي تقوم على مكافأة الكفاءات الوطنية وتشجيع المدربين المغاربة الذين يثبتون قدرتهم على صناعة النجاح محليًا ودوليًا.






