تيلي سبورت : محمد بوحتة
يبدو أن إسم الإطار الوطني وليد الركراكي يعود بقوة إلى واجهة الأخبار الكروية الدولية، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه رفقة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، حيث قاد “أسود الأطلس” إلى احتلال المركز الرابع عالمياً في إنجاز غير مسبوق عربياً وإفريقياً، ما جعله واحداً من أبرز المدربين الذين بصموا على حضور قوي في أكبر محفل كروي عالمي.
وفي سياق التطورات الجديدة، كشفت مصادر مقربة من المدرب المغربي وليد الركراكي، في تصريح لموقع “تيلي سبورت” أن وليد الركراكي أصبح محط اهتمام عدد من الاتحادات الكروية العالمية، بعد النجاح الكبير الذي حققه مع المنتخب الوطني، وأضافت المصادر ذاتها أن المدرب توصل بعرض مهم من طرف الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عبر وكيل أعماله، من أجل تولي قيادة المنتخب الإيطالي في المرحلة المقبلة، في ظل بحث هذا الأخير عن مشروع تقني جديد يعيد له التوازن على الساحة الدولية.
وتشير نفس المعطيات إلى أن هذا التحرك جاء في سياق استعدادات المنتخب الإيطالي لخوض مباراتين وديتين خلال شهر يونيو المقبل أمام منتخبي لوكسمبورغ واليونان، حيث يعمل الاتحاد الإيطالي على ترتيب المرحلة الانتقالية للفريق الأول، بهدف حسم هوية المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية القادمة.
وفي هذا الإطار، كان الاتحاد الإيطالي قد قرر تكليف المدرب سيلفيو بالديني، المسؤول السابق عن المنتخب الإيطالي لأقل من 21 سنة، بقيادة المنتخب الأول بشكل مؤقت، إلى حين التعاقد مع مدرب دائم يخلف المدرب السابق جينارو غاتوزو، في إطار إعادة هيكلة شاملة للجهاز الفني.
ومن جهة أخرى، يظل مستقبل وليد الركراكي محل اهتمام واسع داخل المغرب وخارجه، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي حققها مع المنتخب الوطني المغربي، والتي أعادت الثقة في الكرة المغربية على المستوى العالمي، كما أن الأداء المميز في كأس العالم رفع من قيمته التدريبية بشكل كبير، وجعل اسمه مرتبطاً بعدة مشاريع كروية كبرى تبحث عن مدرب يمتلك شخصية قوية وتجربة في المنافسات الدولية.
وتؤكد المعطيات الحالية أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مسار الركراكي، بين الاستمرار في مشروعه مع المنتخب المغربي أو خوض تجربة تدريبية جديدة خارج الوطن، في ظل تعدد العروض وارتفاع مستوى الاهتمام بخدماته من طرف منتخبات كروية كبيرة تسعى إلى إعادة بناء هويتها الفنية والمنافسة على أعلى المستويات.






