تيلي سبورت : محمد بوحتة
تتواصل تداعيات الإقصاء المبكر من دوري أبطال إفريقيا داخل أروقة نادي الأهلي المصري، حيث لم يكن خروج الفريق من المسابقة القارية مجرد نتيجة عابرة، بل تحول إلى حدث كروي مثير للجدل أعاد فتح العديد من الملفات داخل النادي، سواء على مستوى الأداء الفني أو الخيارات البشرية المعتمدة خلال الموسم الجاري.
وفي سياق متصل، تعيش الجماهير الحمراء حالة من الغضب والاستياء الواسع بسبب تراجع النتائج في مرحلة حساسة من الموسم، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأجواء العامة داخل الفريق. كما أن الإدارة بدورها تجد نفسها أمام ضغط كبير من أجل اتخاذ قرارات حاسمة تعيد التوازن وتضع حداً لحالة عدم الاستقرار التي باتت تُهدد مشروع النادي الرياضي على المدى القريب.
ومن جهة أخرى، بدأت ملامح تغييرات مرتقبة داخل صفوف الأهلي المصري تتسرب عبر تقارير إعلامية متعددة، تحدثت عن إمكانية رحيل عدد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل رغبة بعض العناصر في خوض تجارب جديدة خارج أسوار النادي، خصوصاً بعد تراجع الأداء الجماعي في المنافسات القارية الأخيرة.
وبالحديث عن الأسماء المثيرة للجدل، يبرز اسم الدولي المغربي أشرف بنشرقي، كأحد أكثر اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بملف المغادرة، حيث أشارت تقارير صحافية إلى أن اللاعب يفكر في إنهاء تجربته مع الأهلي المصري بحثاً عن وجهة جديدة قد تعيد له الاستقرار الفني والتألق الذي اشتهر به في محطاته السابقة. وتؤكد نفس المصادر أن فكرة العودة إلى الدوري المغربي تظل مطروحة بقوة، خاصة بعد مسار احترافي طويل خاضه اللاعب بين فرنسا ومصر وعدد من الدوريات الخليجية.
وعلى مستوى التحليلات الفنية، يرى متابعون أن مستقبل بنشرقي داخل الأهلي أصبح مرتبطاً بشكل كبير بنتائج التقييم الداخلي لما تبقى من الموسم، إضافة إلى توجهات الإدارة في إعادة بناء الفريق استعداداً للاستحقاقات المقبلة. كما أن وضعية اللاعب تعكس بشكل عام حالة السيولة التي يعيشها النادي في هذه المرحلة، حيث تكثر التساؤلات حول مدى قدرة المجموعة الحالية على استعادة بريقها.
في المقابل، يسعى مسؤولو الأهلي المصيري إلى احتواء الوضع وتجاوز آثار الإقصاء القاري، عبر وضع خطة لإعادة الهيكلة وتعزيز الصفوف بعناصر قادرة على إعادة الفريق إلى واجهة المنافسة، خصوصاً وأن الطموحات تبقى دائماً مرتبطة بالعودة إلى منصات التتويج القارية، وعلى رأسها لقب دوري أبطال إفريقيا.






