تيلي سبورت :
تحول اسم عميد الجيش الملكي، محمد ربيع حريمات، إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية المغربية، عقب إضاعته لضربة جزاء حاسمة خلال المباراة التي جمعت الفريق العسكري بنادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، برسم إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، وهي اللقطة التي اعتبرتها جماهير الفريق نقطة تحول أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء ومصير اللقب القاري.
وعقب نهاية المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، انفجرت موجة غضب كبيرة وسط جماهير الجيش الملكي، التي وجهت انتقادات قوية لقائد الفريق، معتبرة أن ضياع ضربة الجزاء حرم النادي من فرصة العودة في النتيجة وإحياء آمال التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا أمام الجماهير العسكرية التي ملأت مدرجات ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
وتفاعلت جماهير الفريق العسكري بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد كبير من الأنصار برحيل محمد ربيع حريمات مع نهاية الموسم الكروي الحالي، محملين إياه مسؤولية ضياع اللقب الإفريقي الذي انتظرته الجماهير لسنوات طويلة.
ورغم الهجوم الكبير الذي تعرض له اللاعب، يرى متابعون أن اختزال خسارة الجيش الملكي في ضربة جزاء واحدة قد لا يكون منصفاً، خاصة أن الفريق أضاع العديد من الفرص خلال مباراتي الذهاب والإياب، كما اصطدم بفريق قوي ومنظم بحجم ماميلودي صن داونز، الذي أظهر خبرة كبيرة في التعامل مع النهائيات القارية.
ويُعد محمد ربيع حريمات من أبرز لاعبي الفريق العسكري خلال السنوات الأخيرة، حيث لعب دوراً مهماً في عودة النادي إلى الواجهة محلياً وقارياً، غير أن طبيعة مباريات النهائيات تجعل بعض التفاصيل الصغيرة قادرة على تغيير مسار موسم كامل، وهو ما حدث في هذه المواجهة التي كانت فيها الأنظار موجهة نحو ضربة الجزاء الضائعة.
كما خيمت أجواء الحزن والإحباط على مكونات الجيش الملكي بعد ضياع حلم التتويج القاري، خاصة أن المباراة أُقيمت داخل المغرب وأمام حضور جماهيري قياسي، ما زاد من حجم الضغط النفسي على اللاعبين خلال دقائق المواجهة.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، يبقى مستقبل محمد ربيع حريمات مع الجيش الملكي محل تساؤلات كبيرة، في ظل الغضب الجماهيري الحالي، مقابل تمسك فئة أخرى بضرورة الحفاظ على استقرار المجموعة وعدم اتخاذ قرارات متسرعة تحت تأثير خيبة خسارة دوري أبطال إفريقيا.










