تيلي سبورت :
تواصل الساحة التدريبية العربية والدولية التركيز على المدرب وليد الركراكي كأحد أبرز الأسماء القادرة على قيادة المنتخبات الكبرى وتحقيق نتائج متميزة، بفضل تجربته السابقة ونجاحاته مع المنتخب الوطني المغربي، التي أكسبته سمعة قوية بين الأندية والهيئات الرياضية.
وكشفت تقارير إعلامية، أبرزها “الرياضية السعودية”، أن الركراكي بات قريباً جداً من تولي قيادة المنتخب السعودي الأول خلفاً للمدرب الفرنسي هيرفي رونار، بعد تراجع نتائج المنتخب الأخير، خاصة عقب الخسارة أمام المنتخب المصري، ما أثار موجة من الانتقادات داخل الوسط الرياضي السعودي.
وأضافت المصادر أن المفاوضات مع الركراكي تسير في اتجاه إيجابي للغاية، مع توقعات قوية بنسبة تصل إلى 80% بأن يوافق على الانضمام إلى المنتخب السعودي خلال الأيام القليلة المقبلة، ليصبح مدرباً رسمياً للمنتخب، ويقود الفريق نحو استعادة مستواه الفني والتنافسي في البطولات القادمة.
ويستند اختيار وليد الركراكي إلى خبرته الكبيرة في إدارة المنتخبات، وقدرته على إعداد فرق قوية من الناحية التكتيكية والبدنية، بالإضافة إلى معرفته العميقة بخصائص اللاعبين والقدرة على تطوير الأداء الجماعي، ما يجعل منه خياراً مثالياً للمنتخبات التي تبحث عن استقرار فني سريع ونتائج ملموسة.
ومن منظور تقني، يرى مراقبون أن تجربة الركراكي مع المنتخب المغربي، والتي شملت التأهل لمراحل متقدمة في البطولات الإفريقية، إضافة إلى قدرته على التعامل مع ضغوط المنافسات الكبيرة، تمثل قيمة مضافة للمنتخب السعودي، خصوصاً في مرحلة إعادة ترتيب الفريق بعد التراجع الملحوظ في الأداء تحت قيادة هيرفي رونار.
وفي المقابل، يبقى اسم وليد الركراكي على قائمة أكثر المدربين المغاربة طلباً خارج المغرب، ليس فقط في المنتخبات العربية، بل أيضاً في الأندية الكبرى بالقارة الإفريقية، وهو ما يعكس قدراته التدريبية المتميزة وسمعته القوية، ويضعه في موقع الصدارة بين الأسماء القادرة على إحداث تأثير كبير وتحقيق إنجازات مهمة في عالم كرة القدم، مما يجعل انتقاله إلى المنتخب السعودي الأول خطوة نوعية قد تعيد للفريق ترتيب أوراقه الفنية بشكل احترافي.
تجدر الإشارة، إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كانت قد أعفت المدرب وليد الركراكي من مهامه، وعينت الإطار الوطني محمد وهبي خلفا له وذلك بعد فشله في قيادة المنتخب الوطني المغربي للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا التي أقيمت بالمملكة المغربية خلال شهري دجنبر ويناير الماضيين.






