تيلي سبورت :
كثّف الاتحاد الإماراتي لكرة القدم تحركاته خلال الفترة الأخيرة بهدف استقطاب عناصر شابة قادرة على تعزيز صفوف المنتخب الأول، حيث برز إسم المهاجم المغربي الحسين رحيمي، لاعب العين، كخيار مطروح بقوة في إطار مشروع تجنيس الحسين رحيمي استعداداً للاستحقاقات القادمة.
وتعززت فرص منح الجنسية الإماراتية للاعب في ظل الأداء اللافت الذي يقدمه في الدوري الإماراتي، حيث نجح في فرض نفسه كأحد أبرز الوجوه الصاعدة داخل فريق العين، بفضل حضوره القوي داخل منطقة العمليات وقدرته على الحسم في اللحظات الحاسمة، ما جعله محل متابعة دقيقة من قبل القائمين على تدبير الشأن الكروي في الإمارات.
وفي هذا الإطار، كشف الإعلامي عادل الحمادي عن تفاصيل جديدة مرتبطة بهذا الملف، مشيراً إلى أن المستويات التقنية التي بصم عليها الحسين رحيمي خلال الموسم الجاري لم تمر دون أن تثير اهتمام المسؤولين، الذين يدرسون بجدية إمكانية ضمه إلى المنتخب الإماراتي الأول، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز التركيبة البشرية بعناصر فعالة.
وأوضح المصدر ذاته أن التألق المستمر للاعب في منافسات الدوري الإماراتي جعله يكتسب مكانة متقدمة ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لحمل قميص المنتخب، خصوصاً في ظل الحاجة إلى مهاجمين يمتلكون السرعة والنجاعة الهجومية، وهي المواصفات التي برزت بشكل واضح في أدائه مع فريقه الحالي.
وفي المقابل، يظل مستقبل اللاعب “الرجاوي” السابق الحسين رحيمي،معلقاً على وضعه داخل المنتخب الوطني المغربي، حيث لم تُتح له الفرصة بعد لتمثيل الفريق الأول، على عكس شقيقه سفيان رحيمي، الذي يُعتبر من الأسماء البارزة في صفوف المنتخب حاليا، وهو ما يفتح المجال أمام احتمالات متعددة بشأن وجهته الدولية المقبلة.
ويجد الحسين رحيمي نفسه أمام قرار مهم قد يحدد مسار مسيرته الكروية، بين انتظار فرصة الظهور بقميص المنتخب الوطني المغربي أو الاستجابة لمشروع تجنيس الحسين رحيمي والانضمام إلى المنتخب الإماراتي، في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته، ما يجعل هذا الملف مرشحاً لمزيد من التطورات خلال الفترة القادمة.






