تيلي سبورت : محمد بوحتة
يعيش المكتب المسير لنادي الرجاء الرياضي وضعية معقدة وضغطاً متزايداً في هذه المرحلة الحساسة، وذلك بسبب عدم حسم ملف تأهيل اللاعبين الجدد الذين تم التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ويأتي هذا التأخير ليزيد من قلق الجماهير الرجاوية التي تترقب بفارغ الصبر أن يدخل الوافدون الجدد أجواء المنافسة الرسمية مع انطلاق الموسم الكروي الجديد.
العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم كانت قد وجهت مراسلة رسمية إلى إدارة الرجاء الرياضي، إلى جانب ثلاثة أندية أخرى، بخصوص ضرورة تفعيل المقتضيات القانونية المرتبطة بملف الأنظمة الاحترافية للموسم الرياضي 2025/2026، هذه الخطوة وضعت الفريق الأخضر أمام واقع ملزم، حيث لا يمكن إشراك لاعبيه الجدد قبل استكمال جميع الإجراءات المرتبطة بالقوانين التنظيمية والمالية، وهو ما يفرض على المكتب المسير التحرك بسرعة لتفادي أي عواقب وخيمة.
الجماهير “الرجاوية” من جهتها تُبدي مخاوف كبيرة من أن يتأخر الحسم في هذا الملف إلى ما بعد بداية الموسم، الأمر الذي قد يحرم النادي من خدمات تعاقداته الجديدة في الجولات الأولى من الدوري الاحترافي، هذه الوضعية قد تؤثر على مسار الفريق خصوصاً في ظل المنافسة الشديدة المنتظرة بين الأندية المغربية الساعية إلى التتويج بالألقاب وضمان مشاركة قارية.
ويرى المتتبعون أن سبب الأزمة يرتبط بتحديات مالية وتنظيمية لازالت ترافق النادي، حيث يطالب بضرورة الالتزام بمقتضيات التوازن المالي والتسيير المحترف قبل الحصول على الضوء الأخضر لتأهيل اللاعبين، هذا الشرط يجعل مهمة المكتب المسير صعبة، خصوصاً أن أي تأخر إضافي سيضع المدرب في موقف لا يُحسد عليه، ويقلل من خياراته الفنية.
التحدي المطروح حالياً يتمثل في قدرة الإدارة على إيجاد حلول عاجلة والتفاوض مع الأطراف المعنية من أجل إنهاء هذا الملف قبل فوات الأوان، فنجاح الرجاء في إدماج لاعبيه الجدد في أقرب وقت سيكون بمثابة رسالة طمأنة للجماهير، ودليل على أن النادي قادر على تجاوز العراقيل التنظيمية ومواصلة المنافسة بقوة على مختلف الواجهات.