تيلي سبورت : محمد بوحتة
تغزلت صحيفة “ماركا” الإسبانية الشهيرة في النجم المغربي الصاعد عثمان معما، لاعب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، معتبرة إياه واحدًا من أبرز المواهب الكروية في جيله، بعد الأداء الاستثنائي الذي بصم عليه خلال منافسات كأس العالم للشباب التي احتضنتها دولة الشيلي، والتي توّج فيها “أشبال الأطلس” باللقب العالمي لأول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية.
وأكدت الصحيفة الإسبانية في تقرير مفصل أن عثمان معما يمثل “رمزًا لجيل جديد من اللاعبين المغاربة الموهوبين الذين يجمعون بين المهارة العالية والانضباط التكتيكي”، مشيرة إلى أن ما قدمه خلال البطولة العالمية جعل منه “قائدًا حقيقيًا على أرضية الملعب رغم صغر سنه”.
وأشادت “ماركا” بالعمل الكبير الذي قام به الجهاز التقني للمنتخب المغربي بقيادة المدرب محمد وهبي، والذي ساهم في إبراز موهبة معما ومنحه الحرية الكاملة في صناعة اللعب، الأمر الذي انعكس إيجابًا على أداء المنتخب المغربي الذي أمتع العالم بأسلوبه الجماعي وانضباطه الكبير داخل الميدان.
وأضافت الصحيفة ذاتها أن مستقبل عثمان معما يبدو واعدًا، خصوصًا في ظل الاهتمام الكبير الذي بات يحظى به من قبل عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها نادي برشلونة الإسباني، الذي يتابع تطوره عن قرب منذ فترة طويلة، مشيرة إلى أن أسلوب لعبه يشبه في بعض الجوانب أسلوب النجم الإسباني السابق أندريس إنييستا من حيث الرؤية، والتمرير، والتحكم في إيقاع اللعب.
كما لم تستبعد “ماركا” أن ينافس النجم المغربي الشاب على الكرة الذهبية العالمية مستقبلاً، شرط أن يحافظ على انضباطه ويواصل تطوير قدراته البدنية والتكتيكية في بيئة احترافية قوية.
ويُذكر أن عثمان معما اختُير رسميًا أفضل لاعب في بطولة كأس العالم للشباب بفضل مساهماته الحاسمة في مشوار المنتخب المغربي نحو التتويج، إذ تألق في المباريات الحاسمة، وكان وراء أغلب الأهداف والتمريرات التي قادت “أشبال الأطلس” إلى منصة المجد العالمي.
وبهذا الإنجاز التاريخي، يواصل معما كتابة اسمه بحروف من ذهب في سجل كرة القدم المغربية، ليؤكد أن الجيل الجديد من المواهب المغربية قادر على رفع راية الوطن في أعلى المنصات العالمية.






