تيلي سبورت :
أثار غياب الحارس المتألق أحمد رضى التكناوتي عن اللائحة التي أعلن عنها طارق السكيتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف، موجة جدل واسعة، خصوصاً أن الحارس يقدم موسماً استثنائياً رفقة فريقه الجيش الملكي، القائمة التي كشف عنها السكيتيوي قبل أيام قليلة، والتي تضم الأسماء المرشحة للمشاركة في كأس العرب المقبلة، لم تشمل التكناوتي رغم المستويات الكبيرة التي ظهر بها هذا الموسم.
وتفاعلت جماهير الجيش الملكي بقوة مع هذا القرار، معتبرة أن غياب رضى التكناوتي عن المنتخب الرديف غير مفهوم، خاصة أنه يُعد من أبرز الحراس في البطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي الحالي، ورأت فئة واسعة أن “الودادي” السابق التكناوتي كان يستحق مكانة أساسية داخل اللائحة، بالنظر إلى جاهزيته، تجربته، وثبات مستواه منذ انضمامه إلى الجيش الملكي.
ويواصل التكناوتي خطف الأنظار بتصدياته الحاسمة وحضوره البدني والذهني فوق أرضية الملعب، وهو ما جعل العديد من المتتبعين يتساءلون عن الأسباب التي جعلت طارق السكيتيوي يغض الطرف عنه، في وقت يبحث فيه المنتخب الرديف عن عناصر جاهزة وقادرة على تقديم الإضافة خلال بطولة كبيرة مثل كأس العرب.
من جهته، أكد السكيتيوي في تصريحات إعلامية أن اختياراته «مسؤولية يتحملها بالكامل»، مضيفاً أن رضى التكناوتي حارس كبير ويتمنى له كل التوفيق في مساره الكروي، ورغم هذه التصريحات، لم تهدأ ردود الفعل في الوسط الرياضي، حيث يرى البعض أن مدرب المنتخب الرديف كان مطالباً بضم التكناوتي على الأقل ضمن اللائحة الموسعة نظراً لمردوده القوي.
ويبدو أن ملف استبعاد التكناوتي سيظل حديث الجماهير خلال الأيام المقبلة، خصوصاً مع اقتراب موعد كأس العرب، ومع رغبة المشجعين في رؤية أبرز نجوم البطولة الوطنية يرتدون القميص الوطني، ويبقى السؤال المطروح: هل سيعيد السكيتيوي النظر في قراراته مستقبلاً ؟ أم أن صفحة التكناوتي مع المنتخب الرديف مؤجلة إلى إشعار آخر ؟.






