تيلي سبورت :
علم موقع “تيلي سبورت” من مصادر متطابقة أن اسم وليد الركراكي بات متداولًا بقوة داخل كواليس نادي الجزيرة الإماراتي، ضمن لائحة المدربين المرشحين لتولي الإشراف التقني على الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحديث المتزايد عن اقتراب رحيل المدرب الهولندي مارينو بوشيتش بسبب النتائج السلبية التي حصدها النادي في الفترة الأخيرة، هذا المعطى أعاد إلى الواجهة النقاش حول مستقبل الناخب الوطني المغربي، خاصة مع تزايد الاهتمام الخليجي بالمدربين الذين راكموا تجربة قارية ودولية ناجحة.
وبحسب نفس المصادر، فإن طرح اسم وليد الركراكي داخل أروقة نادي الجزيرة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة السمعة التقنية التي اكتسبها المدرب المغربي، وقدرته على تدبير المجموعات الكبيرة، إلى جانب شخصيته القيادية داخل غرف الملابس مقابل منحه أجرة شهرية قيمتها 300 مليون سنتيم، غير أن هذه المستجدات، ورغم تداولها إعلاميًا خلال الأيام الماضية، لا تعكس بأي حال من الأحوال تغييرًا في موقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي جددت تمسكها بخدمات مدربها الحالي، واعتبرته عنصرًا محوريًا في المشروع التقني للمنتخب الوطني المغربي.
وأكدت مصادر مقربة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لموقع “تيلي سبورت أن وليد الركراكي يحظى بثقة كاملة من طرف الجهاز الوصي، وأنه مستمر في مهامه على رأس العارضة التقنية “أسود الأطلس” دون أي نية للتخلي عنه في الظرف الراهن. وتشدد الجامعة، وفق نفس المعطيات، على أن الاستقرار التقني يشكل أولوية قصوى في هذه المرحلة، خاصة مع اقتراب استحقاقات دولية كبرى تتطلب تركيزًا كاملًا وانسجامًا داخل الطاقم التقني.
وتعتبر الجامعة أن أي حديث عن رحيل الركراكي في الوقت الحالي يبقى سابقًا لأوانه، بالنظر إلى الأهداف المسطرة على المدى المتوسط والبعيد، وفي مقدمتها كأس العالم 2026، التي ستُقام بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وترى المصادر ذاتها أن المدرب المغربي هو الأنسب لقيادة المنتخب خلال هذه المرحلة، لما يملكه من معرفة دقيقة بخبايا الكرة الوطنية والدولية، إضافة إلى علاقته الجيدة مع اللاعبين.
وفي الوقت الذي تواصل فيه بعض الأندية الخليجية مراقبة وضع وليد الركراكي عن قرب، يبقى موقفه الحالي واضحًا، حيث يفضل التركيز على مهامه مع المنتخب الوطني المغربي، والعمل على الإعداد الجيد للاستحقاقات المقبلة، بعيدًا عن أي تشويش أو تكهنات. وبين اهتمام خارجي متزايد وتمسك داخلي قوي، يبدو أن مستقبل وليد الركراكي سيظل، في المرحلة الحالية على الأقل، مرتبطًا بمواصلة مشروعه مع “أسود الأطلس” حتى مونديال 2026.






