تيلي سبورت :
رفض المدافع المغربي أشرف داري مغادرة فريق الأهلي المصري قبل الحصول على جميع مستحقاته المالية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية المصرية والمغربية على حد سواء، خاصة بعد أن أصبح اللاعب خارج حسابات المدرب الدنماركي ييس ثورب.
وحسب مصادر خاصة لموقع “تيلي سبورت”، فإن داري رفض بشكل قاطع مقترح فسخ عقده بالتراضي مع النادي المصري، متمسكاً بحقوقه المالية الكاملة، والتي تبلغ قيمتها حوالي 2.5 مليون دولار، أي ما يعادل مليارين و500 مليون سنتيم مغربي. ويُصر اللاعب على أن أي تفاوض بشأن الرحيل لن يتم إلا بعد التوصل إلى اتفاق رسمي يُضمن له مستحقاته كاملة دون نقصان.
وأكد مصدر مقرب من داري للموقع أن المدافع المغربي لا يمانع في الرحيل عن الأهلي، لكنه يرفض أن يكون ذلك على حساب حقوقه المادية، مشيراً إلى أن اللاعب يشعر بأنه لم ينل فرصته الكافية لإثبات نفسه بسبب الإصابات المتكررة التي عانى منها منذ انضمامه إلى الفريق.
من جهته، يُفكر الطاقم الفني بقيادة ييس ثورب في السماح برحيل داري خلال الميركاتو الشتوي المقبل، لتعويضه بمدافع أجنبي جديد أكثر جاهزية بدنية، خاصة وأن اللاعب غاب عن عدد كبير من المباريات الرسمية هذا الموسم، مما أثر على استقرار الخط الخلفي للأهلي.
وكان النادي المصري قد تعاقد مع أشرف داري صيف 2024 قادماً من بريست الفرنسي في صفقة بلغت قيمتها نحو 2 مليون دولار، وسط توقعات كبيرة بأن يُشكل إضافة قوية لدفاع الفريق. غير أن الإصابات المتكررة والابتعاد الطويل عن الميادين جعلا مسيرته في القاهرة تتعثر مبكراً.
ويبقى السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه اليوم هو هل سيتمكن الأهلي من التوصل إلى اتفاق ودي مع داري قبل الميركاتو الشتوي ؟ أم أن الأزمة المالية بين الطرفين ستدفع بالملف نحو مسار أكثر تعقيداً خلال الأسابيع القادمة ؟.






