تيلي سبورت : محمد بوحتة
من المتوقع أن تشهد خزينة نادي الرجاء الرياضي انتعاشًا ماليًا كبيرًا خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث ينتظر أن يتلقى النادي مبالغ مالية مهمة تتجاوز 5 مليارات سنتيم، هذه السيولة المالية قد تكون حلاً للأزمة المالية التي يعاني منها “النسور الخضر” في الفترة الحالية، ما سيساعد في تخفيف الضغط المالي على الإدارة ودفع جزء من المستحقات العالقة.
ومن المنتظر أن تساهم السلطات المحلية لمدينة الدار البيضاء في دعم خزينة الرجاء بمبلغ يقارب مليار سنتيم، موزعة على 500 مليون سنتيم من مجلس المدينة، و350 مليون سنتيم من مجلس الجهة، و150 مليون سنتيم من مجلس العمالة، بالإضافة إلى ذلك، سيحصل الفريق الأخضر على أزيد من مليار و400 مليون سنتيم من مستشهريه الحاليين، وهو ما يشكل دفعة قوية للنادي في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها.
كما ضمن الرجاء الرياضي مؤخرًا مداخيل إضافية بعد انتقال لاعبيه نوفل الزرهوني ومحمد زريدة إلى نادي الاتحاد الليبي، حيث حصل الفريق على 900 مليون سنتيم من هذه الصفقة، إضافة إلى ذلك، سيحصل النادي على 450 مليون سنتيم كمنحة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الدفعة الثانية من منحة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” بعد تأهله إلى دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، مما يعزز من موارده المالية.
وتعول إدارة الرجاء على هذه المداخيل لتسوية بعض المشاكل المالية العالقة، خاصة مستحقات اللاعبين والأطر التقنية، وأيضًا لتوفير السيولة اللازمة لضمان استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة، فمع تزايد التحديات المحلية والقارية، يحتاج الفريق إلى استثمار هذه الأموال بشكل استراتيجي للحفاظ على توازنه المالي والمنافسة بقوة على الألقاب.