تيلي سبورت :
بدأ نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي يراجع بشكل جدي مستقبل مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد، في ظل تزايد الشكوك داخل أروقة النادي بشأن قدرته على الاستمرار ضمن المشروع الرياضي للفريق خلال المرحلة المقبلة.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية متطابقة، فإن إدارة مارسيليا باتت تميل إلى إدراج اسم المدافع المغربي نايف أكرد ضمن لائحة المغادرين خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بسبب تكرار تعرضه للإصابات وتأثيرها المباشر على مردوده الفني واستمراريته داخل التشكيلة الأساسية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الغيابات المتكررة للاعب بسبب المشاكل البدنية، خاصة على مستوى العضلة الضامة، دفعت الطاقم التقني إلى فقدان الثقة في جاهزيته البدنية على المدى المتوسط، ما جعل النادي يدرس خيار التعاقد مع مدافع جديد قادر على تقديم الإضافة والاستمرارية المطلوبة في منافسات الدوري الفرنسي وكأس فرنسا، وقد تأكد هذا التوجه بعد غياب نايف أكرد عن المواجهة الأخيرة التي خاضها أولمبيك مارسيليا أمام رين، لحساب ثمن نهائي كأس فرنسا، حيث فضل الطاقم الطبي عدم المجازفة بإشراكه بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة.
ولم تقتصر ملاحظات إدارة النادي على الجانب البدني فقط، بل امتدت أيضًا إلى المستوى التقني، إذ لاحظ متابعون للشأن الرياضي الفرنسي أن أداء أكرد عرف تراجعًا نسبيًا خلال الأسابيع الأخيرة، مقارنة بما كان يقدمه في فترات سابقة، كما أن مشاركته الأخيرة رفقة المنتخب الوطني المغربي في كأس أمم إفريقيا لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير، حيث ظهر اللاعب بعيدًا عن مستواه المعهود، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
في المقابل، لا يزال مستقبل نايف أكرد مفتوحًا على عدة احتمالات، خاصة أن اللاعب يملك تجربة محترمة في البطولات الأوروبية، وقد يحظى باهتمام أندية أخرى ترى فيه فرصة مناسبة، شريطة استعادة جاهزيته البدنية الكاملة، غير أن المؤكد في الوقت الراهن هو أن أولمبيك مارسيليا يسعى إلى إعادة هيكلة خطه الدفاعي استعدادًا للموسم المقبل، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تحسين النتائج والعودة بقوة للمنافسة على الألقاب محليًا وقاريًا، وهو ما يجعل استمرار أكرد محل شك حقيقي داخل “القلعة الزرقاء”.






