تيلي سبورت : محمد بوحتة
تتجه الأنظار خلال الساعات القليلة المقبلة نحو خطوة غير مسبوقة قد تُحدث صدى واسعًا داخل الأوساط الكروية الوطنية والدولية، بعدما بات من المرتقب أن يشد وفد رفيع المستوى من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الرحال نحو دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالضبط إلى مدينة دبي، من أجل فتح قنوات تفاوض رسمية مع النجم العالمي الإسباني أندريس إنييستا، في أفق إقناعه بالانضمام إلى الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي الأول الذي يشرف عليه حاليًا وليد الركراكي.
وحسب معطيات حصرية توصل بها موقع “تيلي سبورت”، من مصدر رفيع، فإن جامعة الكرة تسعى بقوة إلى تعزيز التركيبة التقنية لـ المنتخب الوطني المغربي باسم وازن يمتلك تجربة دولية كبيرة ومعرفة عميقة بكرة القدم الحديثة، قصد مواكبة المرحلة المقبلة التي توصف بالحاسمة، خاصة في ظل الاستعدادات المتواصلة للاستحقاقات القارية والدولية القادمة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم والمنافسات القارية الكبرى.
ويأتي هذا التحرك، وفق المصدر ذاته، في إطار البحث عن مدرب مساعد من طراز عالمي قادر على تقديم الإضافة الفنية والتكتيكية، ومساندة وليد الركراكي في مهامه اليومية داخل المعسكرات الإعدادية والمباريات الرسمية، خصوصًا مع الحديث المتزايد عن الرحيل المرتقب للإطار الوطني رشيد بنمحمود عن الطاقم التقني، وهو ما فرض على الجامعة التفكير مبكرًا في بديل يرقى إلى مستوى تطلعات الجماهير المغربية.
ويُعد اختيار اسم أندريس إنييستا خطوة جريئة تعكس طموح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالنظر إلى المسار الاستثنائي الذي بصم عليه اللاعب الإسباني سواء رفقة نادي برشلونة أو المنتخب الإسباني، حيث راكم تجربة غنية في أعلى مستويات التنافس العالمي، فضلًا عن سمعته الكبيرة داخل غرف الملابس وقدرته على نقل فلسفة اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي.
ويُعزز من مصداقية هذه المعطيات، ظهور أندريس إنييستا في وقت سابق داخل مدرجات المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث تابع عن قرب نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره المنتخب السنغالي، في مشهد فتح باب التأويل حول اهتمام النجم الإسباني بالكرة المغربية ومشاريعها المستقبلية.
ويبقى القرار النهائي رهينًا بمآل المفاوضات المرتقبة، غير أن المؤكد هو أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عازمة على توفير كل شروط النجاح لـ “أسود الأطلس،”، عبر استقطاب كفاءات عالمية قادرة على رفع سقف الطموحات ومواصلة البناء على المكتسبات الأخيرة.






