تيلي سبورت : محمد بوحتة
في الوقت الذي انتشرت فيه خلال الأيام الأخيرة مجموعة من الإشاعات عبر بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن استقالة الناخب الوطني وليد الركراكي من مهامه على رأس العارضة التقنية لـ المنتخب الوطني المغربي، خرج مصدر موثوق ليضع النقاط على الحروف ويكشف الحقيقة كاملة، نافياً بشكل قاطع كل ما تم تداوله بخصوص هذا الموضوع.
وأكد المصدر ذاته، في حديث مطول خصّ به موقع “تيلي سبورت”، أن وليد الركراكي مستمر في منصبه بشكل عادي ويحظى بثقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ولا وجود لأي قرار رسمي أو نية للاستقالة في الوقت الراهن.
وأوضح المصدر أن وليد الركراكي يتواجد حالياً في مهمة رسمية بفرنسا، تدخل في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر “أسود الأطلس”، وعلى رأسها الاستعدادات الخاصة بالمعسكر الإعدادي لشهر مارس المقبل، وأضاف أن الناخب الوطني انتقل إلى فرنسا خصيصاً من أجل عقد لقاء مباشر مع اللاعب الشاب ياسر الزابيري، المنتقل حديثاً إلى صفوف نادي رين الفرنسي، بهدف الوقوف على وضعيته التقنية والنفسية، والعمل على تهيئته ذهنياً قبل إمكانية توجيه الدعوة الرسمية له للالتحاق بـالمنتخب المغربي الأول خلال المرحلة القادمة.
وحسب المعطيات التي كشفها المصدر ذاته، فإن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية واضحة يعتمدها الركراكي، تقوم على توسيع قاعدة الاختيارات البشرية، ومنح الفرصة للأسماء الشابة المتألقة في الدوريات الأوروبية، خاصة تلك التي تمتلك مؤهلات تقنية وبدنية قادرة على تقديم الإضافة مستقبلاً. كما شدد على أن المدرب الوطني يقوم حالياً بـ جولة أوروبية تشمل عدداً من الدول، من أجل الاجتماع مع مجموعة من اللاعبين المغاربة المحترفين بالخارج، والحديث معهم بشكل مباشر حول مشروع المنتخب، وطموحاته، والدور المنتظر منهم في المرحلة المقبلة.
وأشار المصدر إلى أن مهاجم رين الجديد ياسر الزابيري يُعد من بين الأسماء التي تتابعها الإدارة التقنية للمنتخب عن كثب، في ظل التطور الكبير الذي أبان عنه خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعله محط اهتمام الناخب الوطني.
وختم المصدر حديثه بالتأكيد على أن الركراكي يشتغل في هدوء وبعيداً عن الضجيج الإعلامي، واضعاً نصب عينيه هدف الحفاظ على استقرار المنتخب الوطني المغربي وبناء مجموعة قوية قادرة على رفع سقف الطموحات خلال الاستحقاقات القادمة.






